“لبنان اليوم” في قلب الدبلوماسية.. أمنه وأمانه موضوع الملف الفرنسي

حجم الخط

=لبنان

لا تزال الجهود الدبلوماسية تفترش المسرح في لبنان، تحت إطار التفاوض للوصول الى حلول للأزمات الأساسية التي تعصف بالوطن، بدءاً بالفراغ الرئاسي وصولاً لجبهة جنوب لبنان التي لم تعرف يوماً من الراحة منذ 8 تشرين الأول المنصرم، خاصة مع انتشار الحز.ب على خط الحدود الجنوبية ومشاركته كلاعبٍ أساسي في لعبة “المناوشات المتبادلة” والتي تتحكم بها ما يعرف ويسمى بـ”قواعد الإشتباك”، في هذا الإطار ومع تسليط الضوء على الجهود الدبلوماسية خاصة الفرنسية التي تهدف الى إيجاد حلولٍ لكل من الملفين الرئاسي والأمني وهذا ما تبين مع وصول وزير الخارجية الفرنسي الى لبنان وبجعبته الملفات المذكورة.

أهداف الزيارة

في هذا السياق، أفاد مصدر دبلوماسي فرنسي مطلع على زيارة وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه إلى لبنان أنه “زار بيروت لنقل اقتراحات تهدف إلى تجنب التصعيد على الحدود الجنوبية”. وأشار المصدر إلى أن “الوزير أكد دعم فرنسا المستمر لاستقرار لبنان، مع تأكيد التزامها بمنع أي تصعيد في المنطقة وأكد أن القرار 1701 يظل الإطار الأساسي لحماية السلام”.

إنما المفارقة التي لم تقوم زيارة الوزير الفرنسي على حجبها فتمثلت في عودة التناقض الصارخ في موقف الحكومة اللبنانية الذي ظهر أولا مع الضجة الواسعة التي اثارها ما اعتبر تماهيا لموقف رئيسها نجيب ميقاتي مع موقف “الحز.ب” من ربط التهدئة في الجنوب بوقف الحرب في غزة، ومن ثم تجددت الإشكالية امس بأقوى من المرة الأولى في ظل الموقف الذي نقل عن وزير الخارجية عبد الله بو حبيب وذهب فيه ابعد اذ اعلن “الرفض لانسحاب “الحز.ب” من جنوب الليطاني” باعتباره حلاً مجتزأً

الدعم الفرنسي للجيش

ووفقًا لمصادر، أكدت فرنسا للمسؤولين في لبنان أن باريس والمجتمع الدولي على استعداد لمساعدة الجيش اللبناني وتقديم الدعم اللوجستي والمالي لتنفيذ القرار 1701 وتعزيز الاستقرار على الحدود الجنوبية.

يأتي هذا التأكيد في ظل الضغوطات المستمرة لتطبيق القرار الدولي 1701 القاضي بإنسحاب “الحز.ب” من جنوب لبنان الى شمال الليطاني.

الوضع الميداني

يذكر أن تم تضرر شبكتي الكهرباء والمياه والطرق العامة والداخلية، في القرى والبلدات جنوب لبنان المتاخمة للخط الازرق.

اذ اغار الطيران الحربي الإسرائيلي عند منتصف الليل الفائت على اطراف بلدة بني حيان ما ادى الى اضرار مادية في الممتلكات.

وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ سلسلة غارات بواسطة الطيران الحربي والمسّير بعد ظهر امس جنوب لبنان على اطراف بلدات الناقورة ويارين والجبين والضهيرة وعيتا الشعب وبيت ليف .

كذلك تواصل ال.ق.ص.ف الاسرائيلي يوم أمس الثلاثاء، على القرى والبلدات الجنوبية وطاول ال.ق.ص.ف المدفعي أطراف بلدتي حولا ومركبا وشن الطيران الحربي غارة على اطراف بلدة مروحين.

اقرأ أيضاً: باريس مستعدة لدعم “الجيش”.. شرط الشرعية على الحدود

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل