.jpg)
تبرز الانتخابات التمهيدية كحدث بالغ الأهمية في تحديد مرشحي الأحزاب للانتخابات الرئاسية. مؤخرًا، شهدت الساحة السياسية تطورات مثيرة في هذا الإطار، خاصة في الجولات التمهيدية بولاية نيفادا. الرئيس الاميركي جو بايدن، من الحزب الديمقراطي، نجح في تأكيد قوته الانتخابية من خلال تحقيق فوز مهم في هذه الولاية، متبعًا ذلك بانتصار مماثل في ولاية ساوث كارولينا، متفوقًا على منافسين بارزين مثل دين فيليبس وماريان ويليامسون. من ناحية أخرى، واجهت السياسة الاميركية نيكي هايلي، المرشحة عن الحزب الجمهوري والسفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، تحديات كبيرة في الانتخابات التمهيدية الجمهورية بنيفادا، حيث خاضت السباق بمفردها ولكنها لم تحقق النتائج المرجوة.
تلك التطورات تعكس تعقيدات العملية الديمقراطية في الولايات المتحدة وتسلط الضوء على الديناميكيات المختلفة داخل كل حزب. بينما يسعى بايدن لتعزيز موقفه داخل الحزب الديمقراطي، تواجه هايلي وضعًا معقدًا في الجانب الجمهوري، خاصة مع تأثيرات الرئيس السابق دونالد ترامب والتنافس الشديد في المؤتمرات الحزبية.
تمكن الرئيس الاميركي جو بايدن من تحقيق فوز ملحوظ في الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية نيفادا، وذلك بعد فوزه المماثل في ولاية ساوث كارولينا. هذا الانتصار جاء ضد منافسيه دين فيليبس، عضو الكونغرس عن ولاية مينيسوتا، والكاتبة ماريان ويليامسون. في الجانب الآخر، واجهت المرشحة الجمهورية والسفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، تحديًا صعبًا بخسارتها في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين، على الرغم من أنها كانت المرشحة الوحيدة المشاركة في هذه الجولة بالولاية.
وفقًا لتقارير صحفية، استغل الناخبون في نيفادا الحق في الامتناع عن التصويت لأي من المرشحين، وهو ما أثر سلبًا على هايلي. يُذكر أن هناك طريقتين لاختيار مرشح الحزب الجمهوري: الانتخابات التمهيدية التي توفر خيار الاقتراع البريدي، والمؤتمرات الحزبية التي تتطلب حضورًا فعليًا للناخبين. الحزب الجمهوري في نيفادا أعلن أن 26 مندوبًا سيُمنحون للفائز في المؤتمرات الحزبية، حيث يتنافس الرئيس السابق دونالد ترامب ضد المرشح ريان بينكلي، بينما غاب اسم هايلي عن هذا التجمع.
هايلي، من جانبها، قررت المشاركة بمفردها في الانتخابات التمهيدية، وظهر اسمها على ورقة الاقتراع بدون ترامب. في المقابل، يظهر اسم ترامب في المؤتمرات الحزبية، التي من المقرر عقدها يوم الخميس، بينما قررت هايلي عدم المشاركة فيها، معتبرةً أن ترامب قد أثر على المؤتمرات لصالحه. وفقًا لتقرير “واشنطن بوست”، اختار ترامب المشاركة عبر المؤتمرات الحزبية، بينما فضلت هايلي وآخرون مثل نائب الرئيس السابق مايك بنس والسناتور تيم سكوت الترشح عبر الانتخابات التمهيدية، قبل أن ينهوا حملاتهم. تشير التقارير إلى أن ترامب من المحتمل أن يسيطر على المؤتمرات الحزبية.