#adsense

تطبيق الـ1701 وانسحاب “الحز.ب” على رأس اهتمامات اللجنة الخماسية

حجم الخط
الخماسية
الخماسية

وسط الاهتمام الدولي المتواصل بتطورات الأزمة اللبنانية، وبعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيجورنيه، ظهرت مواقف ملفتة للجنة الخماسية، وقد كشفت مصادر دبلوماسية غربية مرموقة عن هذه المواقف لصحيفة “نداء الوطن”. وتجسدت هذه المواقف في زيارة رئيس الدبلوماسية الفرنسية، التي تمثل إحدى أعضاء اللجنة، وتأكيدت على ثلاثة مبادئ تلخص الجوانب الرئيسية لأزمة لبنان في الوقت الحالي، حسب ما أفادت به المصادر:

 

الاهتمام الأول يكمن في ضرورة تمسك اللبنانيين بالعملية الخماسية والحفاظ عليها، نظراً لأهمية وجود لبنان ضمن الدول التي تتمتع بشبكة أمان عربية ودولية.

النقطة الثانية تتعلق بضرورة عدم تصعيد الصراع في الجنوب من خلال تعجيل الحل الدبلوماسي وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ومن المقرر اتخاذ خطوات لتنفيذ هذا القرار بدءاً من انسحاب “الحز*ب” من المناطق الحدودية.

النقطة الثالثة تشير إلى أن لبنان يواجه حالياً أزمة مالية واقتصادية وسياسية خانقة، وتوقف مؤسساته عن العمل، لذا يجب التوصل إلى حل للأزمة الرئاسية بأسرع وقت ممكن، بمبادرة من العملية الخماسية. ويعني هذا النهج للعملية الخماسية أن الخيار الذي يتمسك به فريق المعارضة غير ممكن، وبالتالي يتعين التوصل إلى خيار ثالث عن طريق الاتفاق بين الأطراف اللبنانية.

 

وفي تطور لافت في مهمة الموفد الرئاسي الأمريكي آموس هوكشتاين، أعلن موقع “آكسيوس” الإلكتروني مساء الأمس أن الولايات المتحدة تتطلع، بالتعاون مع أربعة من حلفائها الأوروبيين، إلى إعلان سلسلة من التزامات “إسرائيل” و”الحز*ب” خلال الأسابيع القادمة، بهدف تهدئة التوترات واستعادة الهدوء على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، وفقاً لمصادر إسرائيلية ومطلعة على الأمر.

يستند هذا التطور، وفقاً لـ “آكسيوس”، إلى نموذج اتفاقات “عناقيد الغضب” عام 1996 بين “إسرائيل” و”الحز*ب”، التي أعلنتها الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى لإنهاء العمليات العسكرية في لبنان آنذاك.

وأوضحت المصادر أن التزامات التي سيتم الإعلان عنها لن تتم بتوقيع رسمي من الأطراف، ولكن ستصدر الولايات المتحدة وأربعة من حلفائها الأوروبيين – بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا – بياناً يوضح بالتفصيل التزامات كل طرف.

وتوقعت المصادر أن يركز التزام الأطراف على تنفيذ جزئي لقرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أنهى الحرب اللبنانية الثانية عام 2006.

ومن المتوقع أن تشمل التزامات كلا الطرفين وقفًا للمناوشات على الحدود التي اندلعت منذ هجوم “حركة ح.” على “إسرائيل” في 7 تشرين الأول الماضي.

وأشارت المصادر إلى أنه من غير المتوقع أن تتطلب التزامات “ح

ووفقاً للمصادر، فإنّ التفاهمات ستستند إلى مبدأ «التجميد»، فلن يضطر «الحز*ب» إلى سحب قواته، بل سيلتزم فقط عدم إعادتها إلى المناطق الواقعة على طول الحدود، حيث كانت متمركزة قبل 7 تشرين الأول.

وبدلاً من ذلك، سيرسل الجيش اللبناني ما بين 10,000 و12,000 جندي إلى المنطقة الواقعة على طول الحدود مع إسرائيل، بحسب المصادر.

وسيتعين على إسرائيل أيضاً اتخاذ خطوات لنزع فتيل التوترات. وطلبت الولايات المتحدة من إسرائيل وقف تحليق طيرانها العسكري في المجال الجوي اللبناني. ووفقاً للمصادر، لم ترفض إسرائيل هذا الطلب.

وبموجب الاقتراح، ستلتزم إسرائيل أيضاً سحب بعض القوات- معظمها من جنود الاحتياط- التي حشدتها على طول الحدود في الأشهر الأربعة الماضية.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق، لكن مسؤولاً أميركياً قال إن «إعادة المواطنين الإسرائيليين واللبنانيين إلى ديارهم والعيش في سلام وأمن أمر في غاية الأهمية». وأضاف: «نواصل استكشاف واستنفاد كل الخيارات الديبلوماسية… لتحقيق هذا الهدف». واستدرك المسؤول أنّ بعض ما ذكرته المصادر «غير صحيح»، لكنه لم يتطرق الى التفاصيل.

وقال المسؤولان الإسرائيليان لموقع «آكسيوس» إنّ إسرائيل لا تريد شنّ حرب على لبنان، لكنهما عبّرا عن القلق من أنّ «الحز*ب» يخطط لهجوم واسع النطاق. واستغرق الأمر بعض الوقت حتى أقنع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الموفد الأميركي هوكشتاين بأنّ إسرائيل مهتمة حقاً بحل ديبلوماسي.

ورأى المصدر المطلع على القضية إنّ الولايات المتحدة تعتقد أنّ «الحز*ب» يقلّل من خطورة الوضع على الحدود. وقال «إن زعيم «الحزب» ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه بعث برسائل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء مفادها أنه يعرف أنّ الولايات المتحدة تسيطر على إسرائيل، وبالتالي ستمنعها من خوض الحرب ضد لبنان».

وأوضحت الولايات المتحدة ل.ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه من خلال المسؤولين اللبنانيين «أنّ الأمر ليس كذلك»، وحذّرت من «إجراء حسابات خاطئة»، وفقاً للمصدر. وقالت المصادر إنّ الولايات المتحدة تأمل في أن «يؤدي اتفاق رهائن محتمل ووقف القتال بين إسرائيل وحركة ح.» في غزة إلى تسهيل تهدئة الوضع على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية، لكنها تستعد لإعلان التفاهمات حتى لو لم يحدث ذلك”.

وفي سياق متصل، حذّر وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه المسؤولين اللبنانيين من أنّ إسرائيل قد تشنّ حرباً على لبنان من أجل إعادة عشرات الآلاف من مواطنيها الى المنطقة الحدودية، وفق ما أعلن وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب.

وقال بو حبيب الذي يستقبل اليوم نظيره المصري سامح شكري: “الجميع يهمهم ألا تحصل حرب في جنوب لبنان وشمال إسرائيل”.

اقرأ أيضاً: أسرار الصحف ليوم الأربعاء 7 شباط 2024​

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل