
في تطور جديد ضمن النزاع اليمني المعقد، أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحو* في اليمن يوم الأربعاء بأن ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا استهدفت محافظة الحُديدة الواقعة في غرب اليمن. هذه الأنباء، التي لم تُؤكد بعد من قبل واشنطن أو لندن، تأتي في سياق متوتر يشهده اليمن، مع تصاعد العمليات العسكرية والهجمات في المنطقة.
وفقًا لوكالة أنباء “سبأ نت” الحو*، وفي منشور على منصة “إكس” الإخبارية، تم تنفيذ “عدوان أميركي بريطاني” استهدف بغارتين منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف في محافظة الحديدة. هذه الأنباء تُظهر تصاعدًا في العمليات العسكرية التي تطال مناطق مختلفة في اليمن، وتضيف تعقيدًا جديدًا للصراع الدائر في البلاد.
علاء، وهو موظف في مصنع للسكر في منطقة الصليف، أفاد لوكالة فرانس برس بسماع دوي ضربتين في المنطقة، مما يشير إلى حدوث نشاط عسكري في المنطقة. مع ذلك، لم تعلن الولايات المتحدة أو بريطانيا حتى الآن عن شن ضربات جوية جديدة في اليمن، مما يثير تساؤلات حول مصدر هذه الهجمات وأهدافها الفعلية.
في سياق متصل، نفذ الحو* المدعومون من إيران عشرات الهجمات منذ 19 نوفمبر على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب، والتي يشتبهون في أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها. يبرر الحو*يون هذه الهجمات بأنها دعمًا لقطاع غزة، الذي يشهد حربًا بين حركة حماس وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر.
يشير هذا التطور إلى تعقيد الوضع في اليمن، حيث يتشابك الصراع المحلي مع أبعاد إقليمية ودولية، مما يزيد من صعوبة إيجاد حلول سلمية دائمة ويسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه المجتمع الدولي في التعامل مع هذا النزاع.
ولمحاولة ردعهم، شنّت القوّات الأميركيّة والبريطانيّة ثلاث موجات ضربات على مواقع تابعة لهم في اليمن منذ 12 يناير الماضي. وينفّذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على ص.و.ا.ر.ي.خ يقول إنها معدّة للإطلاق.
واستهدف الحو* السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافًا مشروعة” تضر اليمن.
وأعلن الحو* الثلاثاء أنهم استهدفوا بالص.و.ا.ر.ي.خ سفينتين بريطانية وأميركية. وتسبب ذلك بأضرار بسيطة في السفينة البريطانية. لكنّ الجيش الأميركي قال إن السفينة الثانية يونانية ترفع علم جزر مارشال.