#adsense

باكستان.. أحداث مأساوية قرب مكتب مرشح للانتخابات

حجم الخط


ألقت سلسلة من الأحداث المأساوية بظلالها على الأوضاع في باكستان، حيث شهد إقليم بلوشستان جنوب غرب البلاد وقوع انفجار دام أمام مكتب مرشح للانتخابات العامة، أسفر عن مقتل 12 شخصا. هذا الحادث، الذي يأتي في خضم التوترات السياسية والانتخابات العامة المقبلة، يُعد دليلاً على الوضع الأمني المتقلب في البلاد.

نظام الانتخابات في باكستان يقوم على أساس نظام الاقتراع المختلط، الذي يجمع بين الاقتراع الفردي الأحادي والتمثيل النسبي.
أفادت تقارير إخبارية مؤخرًا عن وقوع حادث مأساوي في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان، حيث انفجرت قنبلة أمام مكتب أحد مرشحي الحزب السياسي، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً. وفقًا لمصدر من الشرطة الباكستانية الذي تحدث إلى وكالة فرانس برس، وقع الحادث المروع في ظل التوترات السياسية الراهنة في البلاد.

من جهته، ذكر جمعة داد خان، نائب مفوض منطقة بشين، في تصريحات لوكالة رويترز، أن الانفجار وقع في مكتب مرشح منطقة نوكاندي في بشين، مما أدى إلى وفاة ثمانية أشخاص. هذا الحادث يأتي في خضم الجولة الأخيرة من الحملات الانتخابية التي بدأت الثلاثاء، قبيل الانتخابات العامة المقررة يوم الخميس. تأتي هذه الانتخابات وسط شكوك وتحفظات من قبل منظمات حقوقية حول مصداقيتها، خاصةً في ظل الحملات ضد حزب رئيس الوزراء السابق المسجون، عمران خان.

وفقًا لشركة استطلاعات الرأي “غالوب”، تسود أجواء سياسية متوترة في باكستان قبل الانتخابات، التي تعتبر الأولى منذ عام 2018، حيث يفتقر 7 من كل 10 باكستانيين إلى الثقة في نزاهة الانتخابات. وقد تم تحديد موعد نهاية الحملات الانتخابية لمساء الثلاثاء، قبل فتح صناديق الاقتراع في الخميس لأكثر من 120 مليون ناخب مسجل. ناشطون حقوقيون وصفوا الانتخابات بأنها “معيبة”، حسب تقارير فرانس برس.

يشير المعهد الباكستاني لدراسات النزاعات والأمن، المتواجد في إسلام أباد، إلى وجود زيادة “مذهلة” في هجمات المتشددين خلال العام الماضي، بمعدل 54 هجومًا شهريًا، وهو الأعلى منذ الحملة العسكرية الواسعة ضد الناشطين في عام 2015. وفي حادث منفصل وقع صباح الإثنين، هاجم مسلحون مركزًا للشرطة في محافظة خيبر بختونخوا شمالي باكستان، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 10 رجال شرطة.

اقرأ ايضاً: غزة.. مسودة ردّ حركة.ح: هدنة 45 يوماً لتبادل أسرى مدنيين​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل