#dfp #adsense

يزبك: استقرار لبنان يكون بقيام “رأس الدولة”

حجم الخط

لبنان

تشهد جبهة جنوب لبنان وضعًا معقدًا ومتغيرًا بسبب عدة عوامل سياسية وأمنية. اذ منذ عقود، كانت المنطقة الجنوبية للبنان محورًا للصراعات والتوترات، خاصة مع إسرائيل. ومع ذلك، مؤخرًا، شهدت هذه الجبهة تطورات هامة على المستوى العسكري والسياسي. وأحد أهم العوامل التي تؤثر على الجبهة الجنوبية للبنان هو وجود الحز.ب الذي يعتبر بدوره الذرع الإيراني الأقوى في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي يلعب دوراً بارزاً في تنفيذ الأجندة الإيرانية وبالتالي تحميل لبنان أعباء هذه السياسات التي لا تضع الوطن أولوية.

بالإضافة الى ان التحرك العسكري للحز.ب جنوب لبنان يضع الأمن والإستقرار الللبناني على المحك خاصة أن العلاقات اللبنانية الإسرائيلية علاقات غير ودية عبر التاريخ، وذلك يصنف “جنوب لبنان” كورقة ضغط سياسية وعسكرية بيد إيران خاصة على صعيد المعادلة الإقليمية وعلى صعيد المخاوف من “توحيد الجبهات” وإندلاع ما يعرف بــ”الحرب الكبرى” بين الأقطاب الأساسية كأميركا وإيران. وتفادياً لتورط لبنان في هذا الإطار لا تزال الجهود الدبلوماسية السياسية الفرنسية تعتلي منبر التفاوض، اذ أن فرنسا تحمل في جعب ممثليها تركيزاً خاصاً على ملف لبنان من الناحية الرئاسية ومن الناحية الأمنية معتبرة ان الأمن اللبناني يجب ان لا يتهدد إضافة الى أن استقرار الجنوب يقف عند تطبيق الـ1701 بشكل جدي وقانوني وانسحاب الحز.ب الى شمال الليطاني ليحل مكانه الجيش اللبناني.

في هذا السياق، أعلن نائب تكتل الجمهورية القوية غياث يزبك في تصريح لـ «اللواء» أن “الخلطة الأساسية لزيارة الموفدين لبنان هي حفظ الاستقرار إنما لا يمكن إبقاء الحز.ب محاوراً او مناوراً وحيداً رغماً عن أنف الدولة اللبنانية”، معتبراً أن “المفتاح الأساسي للاستقرار هو قيام رأس للدولة يحاور باسم الدولة ويحظى بدعم ويتحدث باسم جميع اللبنانيين لا باسم فئة”.

‎وأشار النائب يزبك إلى أن “الكرة في ملعب رئيس مجلس النواب ورئيس حكومة تصريف الأعمال والحز.ب”، قائلاً: “في مكان ما لا نتخلى عن فصيل لبناني إنما يجب أن نقول له بعد كل التجارب التي مرت على لبنان واقتصاده أن يتنحى ولندع الجيش يدخل منطقة الـ 1701 ولترسم الحدود البرية”.

اقرأ أيضاً: فرنسا تؤكد على أهمية الاستقرار.. الإطار الأساسي لحماية لبنان تطبيق الـ1701

المصدر:
اللواء

خبر عاجل