#dfp #adsense

تعرف على اختراع ماسك الجديد

حجم الخط

ماسك

أعلن البليونير الأمريكي إيلون ماسك عن شفاء أول إنسان تمت زراعة شريحة دماغية له، مما أثار عدة استفسارات مهمة، منها: ما هي هذه الشريحة الدماغية، وكيف تؤثر في أجسامنا، وما هو هدفها؟

قامت شركة نيورالينك، التي يمتلكها ماسك، بإجراء عملية زراعة شريحة دماغية لإنسان، مما يمثل خطوة هامة نحو تحقيق رؤية ماسك المستقبلية في إمكانية تحكم البشر بالأجهزة الكمبيوترية عبر أفكارهم.

أفاد ماسك عبر منصته الإلكترونية “إكس” يوم الاثنين أن المريض بصحة جيدة بعد العملية التي أجريت يوم الأحد، مشيراً إلى أن النتائج الأولية تبشر بالخير فيما يخص تحفيز الخلايا العصبية.

فما هي الشريحة الدماغية وكيف تعمل؟

قامت شركة “نيورالينك” بتطوير روبوت جراحي خاص لعملية الزراعة. يقوم هذا الروبوت بغرس الشريحة ومجموعة من الأقطاب الكهربائية وأسلاك دقيقة جداً داخل الجمجمة، حيث تنقل الشريحة إشارات الدماغ بطريقة لاسلكية إلى تطبيق يتبع للشركة، الذي بدوره يحول هذه الإشارات إلى تحكمات وأوامر. وتتم شحن الشريحة بطريقة لاسلكية أيضاً.

يجدر الإشارة إلى أن هذه التكنولوجيا ليست جديدة تماماً على البشرية، حيث استخدمت شركة “نيورالينك” تقنيات معروفة منذ عقود، تهدف إلى زرع أقطاب كهربائية في أدمغة الإنسان لتحليل إشارات دماغية معينة وعلاج حالات مرضية كالشلل والصرع ومرض باركنسون.

ويتميز جهاز “نيورالينك” عن غيره من الأجهزة السابقة، الذي قال ماسك إنه سيُطلق عليه اسم “تيليباثي”، باجتوائه على أكثر من 1000 قطب كهربائي، وهو عدد أكبر بكثير من الأجهزة السابقة. فهو يستهدف الخلايا العصبية الفردية، بينما تستهدف العديد من الأجهزة الأخرى الإشارات الصادرة عن مجموعات من الخلايا العصبية.

ومن المفترض أن يتيح ذلك لـ”نيورالينك” درجة أعلى من الدقة، وفقا لما أكدته الشركة.

ومعلوم أن “نيورالينك” هي شركة ناشئة أسسها ماسك في عام 2017، وقال إنها تحاول بناء واجهة اتصال بين الدماغ والحاسوب من شأنها أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من إصابات مؤلمة في تشغيل الهواتف وأجهزة الكومبيوتر باستخدام أفكارهم فقط. وللقيام بذلك، تعمل على زرع أقطاب كهربائية في أدمغة الناس.

إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المرجح أن يستغرق الأمر ما بين خمس سنوات إلى عقد من الزمن قبل أن يتم تسويق هذه الشريحة.

الغرض الأساسي من هذه الشريحة

في البداية تريد شركة “نيورالينك” مساعدة الأشخاص المصابين بالشلل، ثم أولئك الذين يعانون من فقدان السمع والبصر. وقال ماسك إنه يأمل في يوم من الأيام أن تسمح عملية الزرع بتحقيق أهداف مستقبلية مثل تمكين الناس من التحكم في الهواتف وأجهزة الكمبيوتر بعقولهم.

ومنحت “هيئة الغذاء والدواء” الأميركية ترخيصاً للشركة لبدء التجارب البشرية على الشريحة في مايو من العام الماضي، وذلك بعد رفضها الأمر في البداية بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأشخاص.

جاء ذلك بعد أن أجرت الشركة سلسلة من تجارب الزرع على حيوانات مختلفة.

وتعرضت الشركة لانتقادات شديدة بسبب تجاربها على الحيوانات. وأفادت تقارير إخبارية بأن التجارب، التي أُجريت على الحيوانات، تسببت في معاناة لبعضها.

وقال موظفون سابقون بالشركة، لوكالة “رويترز” للأنباء، إنه في إحدى الحالات، جرى زرع الجهاز في موضع خاطئ بالخنازير، ما أدى إلى نُفوقها.

خبر عاجل