.jpg)
صرّح الرئيس الأميركي جو بايدن في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أن الرد العسكري الإسرائيلي في غزة على هجمات حماس ضد إسرائيل كان “مبالغاً فيه”. كما أكد بايدن جهوده المستمرة للتوصل إلى هدنة دائمة في غزة وذكر بأنه تدخل لفتح المعابر على الحدود المصرية والإسرائيلية للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
أضاف بايدن بأنه يعمل بنشاط لتأمين إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. من جانبه، انتقد مسؤولون أمريكيون الخسائر البشرية بين المدنيين في غزة، وخاصة في رفح حيث تركز الهجوم الإسرائيلي حالياً.
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أعرب عن قلقه إزاء عدد الضحايا المدنيين، مؤكداً على أهمية مراعاة المدنيين في أي عملية عسكرية إسرائيلية. ورغم الضغوط الدبلوماسية الأمريكية على إسرائيل لتغيير تكتيكاتها في غزة، لا يبدو أن هناك تقدماً ملحوظاً في هذا الصدد.
وأشار الرئيس بايدن إلى أنه لم تتم محاولات لممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل، مثل فرض قيود على المساعدات العسكرية الأمريكية لها. وفي رفح، يخشى السكان من عملية برية إسرائيلية، وسط تحذيرات من أن أي هجوم دون مراعاة للمدنيين سيكون “كارثة” حسب تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض.
وقبل حديث بايدن، أفادت مصادر صحية في غزة بأن حوالي 28 ألف شخص قتلوا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بينما أطلقت إسرائيل هجومها بهدف القضاء على حماس، مدعية أن هجمات الحركة أسفرت عن مقتل 1200 شخص واحتجاز حوالي 240 رهينة.
ويتواجد أكثر من نصف سكان قطاع غزة في رفح على الحدود المصرية في جنوب القطاع، وقد نزح العديد منهم عدة مرات هربا من القتال.
وتقصف إسرائيل رفح، ويخشى السكان من عملية برية. وقال وزير الدفاع يوآف غالانت، الأسبوع الماضي، إن الحملة الإسرائيلية ستتوسع لتشمل المدينة لاستهداف المسلحين.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، الخميس، إن أي هجوم على رفح دون المراعاة اللازمة للمدنيين سيكون “كارثة”.
ووفقا لمسؤولي الصحة في غزة، فقد قُتل ما يقرب من 28 ألف شخص في العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
وأطلقت إسرائيل هجومها بهدف القضاء على حماس، وتقول إن هجوم الحركة على إسرائيل أسفر عن مقتل 1200 شخص، واحتجاز حوالي 240 رهينة.