#adsense

جامعة تكساس ومؤسسة قطر.. نهاية شراكة دامت عقود

حجم الخط

في تطور مفاجئ للأحداث التعليمية والأكاديمية العالمية، تجد مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع نفسها في مواجهة قرار جامعة “تكساس إي أند أم” الأمريكية بإنهاء شراكتهما الطويلة الأمد. هذا القرار، الذي جاء نتيجة لما وصفته مؤسسة قطر بـ “حملة تضليل”، يثير العديد من الأسئلة حول العلاقات الأكاديمية الدولية وتأثير السياسة على مسارات التعليم والبحث. في هذا السياق، نستعرض تفاصيل ودوافع هذا القرار المثير للجدل، ونتابع تأثيره على المشهد التعليمي والأكاديمي في كل من دولة قطر والولايات المتحدة.

أعربت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن قلقها إزاء قرار مجلس أوصياء جامعة “تكساس إي أند أم” الأمريكية بإنهاء شراكتهم مع المؤسسة، واصفة القرار بأنه نتاج “حملة تضليل” تهدف للإضرار بمصالح المؤسسة. في بيان صدر يوم الجمعة 9 شباط 2024 ونُشر على منصة إكس، أشارت مؤسسة قطر إلى أن هذه المعلومات المضللة كانت الدافع وراء القرار الذي تجاهل المبادئ الأساسية للتعليم والمعرفة وتأثير الشراكة الإيجابي على كل من قطر والولايات المتحدة.

وفقاً لتقارير إعلامية، تخطط جامعة “تكساس إيه آند إم” لإغلاق فرعها في قطر بحلول عام 2028. عبرت مؤسسة قطر عن خيبة أملها من سقوط مؤسسة تعليمية بحجم ومكانة جامعة “تكساس إي أند أم” ضحية لمثل هذه الحملات، مشيرةً إلى أن السياسة تسللت إلى عملية اتخاذ القرارات.

بيّنت مؤسسة قطر أيضاً أن مجلس أوصياء الجامعة لم يبذل أي جهد للتواصل معها من أجل تقصي الحقائق قبل اتخاذ قرار يستند إلى أسس خاطئة. وأكدت المؤسسة على أن رؤيتها طويلة الأمد ترمي لبناء نظام تعليمي وبحثي وتنمية اجتماعية من الطراز العالمي. لتحقيق هذه الرؤية، أقامت شراكات مع مؤسسات تعليمية دولية رائدة لإنشاء فروعها في المدينة التعليمية بالدوحة، والتي تتضمن جامعة حمد بن خليفة المحلية.

اختتم البيان بتأكيد مؤسسة قطر على أن القرارات المبنية على اعتبارات تتجاهل مصالح الطلاب وسعيهم نحو المعرفة لن تؤثر على رؤيتها للتعليم العالي واستراتيجيتها في هذا المجال. وشددت المؤسسة على إيمانها الراسخ بأن التعليم يجب أن يتعالى على المصالح الخاصة والتأثيرات الضارة، مؤكدةً التزامها بهذا المبدأ. وأعلنت مؤسسة قطر في وقت سابق يوم الجمعة عن إنهاء شراكتها مع جامعة “تكساس إي أند أم”، التي كان لها دور حيوي في تخريج أكثر من 1500 مهندس من حرمها الجامعي بالدوحة وإنتاج بحوث رائدة في مجال الهندسة والاستدامة لأكثر من 20 عاماً.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل