#adsense

زيلينسكي يعيّن قائداً جديداً للجيش الأوكراني

حجم الخط

زيلينسكي

في خطوة استراتيجية تبرز التغييرات الهامة في القيادة العسكرية الأوكرانية، أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ​تعيين الجنرال أولكسندر سيرسكي كقائد جديد للجيش الأوكراني. هذا الإعلان، الذي صدر اليوم الخميس، يأتي كخطوة مهمة في ظل الصراع المستمر في المنطقة.

زيلينسكي وصف القائد الجديد بأنه “الجنرال الأكثر تمرسا في أوكرانيا”، مشيراً إلى دوره البارز في قيادة الدفاع عن العاصمة كييف خلال الهجوم الروسي، وكذلك في الهجوم المضاد الذي جرى في خريف 2022 وأدى إلى تحرير منطقة خاركيف.

في الوقت نفسه، أعلن وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف إعفاء الجنرال فاليري زالوجني من منصبه، معرباً عن شكره لزالوجني على إنجازاته وانتصاراته خلال قيادته لقوات كييف في مواجهة الهجوم الروسي على مدى العامين الماضيين. وفي تصريح له، أشار عمروف إلى أن هذا التغيير يأتي في إطار الحاجة لتكييف وتغيير الاستراتيجية العسكرية لأوكرانيا.

الرئيس زيلينسكي أكد على أهمية استمرار زالوجني ضمن فريقه، فيما أقر وزير الدفاع بضرورة تغيير وتأقلم الاستراتيجيات لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية في المنطقة. هذه التحولات في القيادة العسكرية تعكس التطورات المعقدة في الصراع الأوكراني وتشير إلى استعداد أوكرانيا لمواجهة الفصول القادمة من هذا النزاع.

وسادت تكهنات في أوكرانيا لأسابيع بسبب تلميحات بأن الرئيس كان على وشك إقالة قائد الجيش الذي يحظى بشعبية كبيرة، زالوجني، وكان معروفا باسم “الجنرال الحديدي”.

وبرزت الخلافات منذ أن حقق الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا العام الماضي مكاسب محدودة ضد القوات الروسية المتمركزة على طول خط المواجهة الممتد لألف كيلومتر في جنوب وشرق أوكرانيا.

وميدانيا، اقتحمت أعداد كبيرة من القوات الروسية بلدة أفدييفكا الأوكرانية الواقعة على خط الجبهة، وفق ما أعلن رئيس بلديتها الأوكراني، الخميس، في تصعيد للمساعي المتواصلة منذ شهور للسيطرة عليها.

وأطلقت موسكو مساعيها منذ أكتوبر للسيطرة على المدينة التي شهدت معارك منذ العام 2014 عندما سقطت لمدة وجيزة في أيدي الانفصاليين المدعومين من موسكو.

ومن شأن السيطرة على أفدييفكا أن تهدي نصرًا مهمًا لروسيا مع اقتراب الذكرى الثانية لاندلاع الحرب وانتخابات مارس الرئاسية، وأن يشكّل أيضًا أول تغيير ملحوظ على الجبهة منذ أشهر، على الرغم من القتال العنيف والمكلف الذي استنزف موارد كلا الجانبين.

مع ذلك، يرى محللون أن أفدييفكا لا تحمل أي أهمية استراتيجية تُذكر لأي من الجيشين.

خبر عاجل