#dfp #adsense

البيت الأبيض يعلق على تصريحات بايدن بشأن السيسي

حجم الخط

تركز الجهود الأميركية  وخاصة ادارة الرئيس بايدن في غزة بشكل رئيسي على الدبلوماسية والمساعدات الإنسانية. وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قام بزيارات متعددة للمنطقة بطلب وتنسيق مع بايدن، بما في ذلك إسرائيل، لمناقشة الوضع في غزة والبحث عن حلول للأزمة. الإدارة الأميركية تحاول صياغة ترتيبات إقليمية مع دول المنطقة بشأن مستقبل غزة، خاصةً فيما يتعلق بالجوانب المالية.

من جانب آخر، هناك تحركات أميركية لإقناع إسرائيل بإعادة خدمات الماء والكهرباء لغزة، والسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح. تواجه الجهود الأميركية تحديات، مع التوترات المستمرة في المنطقة والوضع السياسي المعقد داخل إسرائيل وغزة.

في هذا السياق، وكما يبدو أن هناك نقاشا داخليا في إسرائيل حول مستقبل غزة بعد الحرب، لكن لم تكشف تفاصيل هذه المناقشات بسبب الدلالات السياسية وعدم وضوح مسار الحرب

بررت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، زلة لسان الرئيس الأميركي، جو بايدن، عندما خلط في حديثه بين الرئيس المصري والمكسيكي، بأن الأمر يتعلق “بجوهر القضية المطروحة”.

وردا على سؤال حول الحرب في غزة، تطرق بايدن، الخميس، على هامش خطابه المفاجئ إلى إجراء محادثات بشأن المساعدة الإنسانية مع “رئيس المكسيك، السيسي” فيما كان في الواقع يريد الإشارة إلى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

وقالت جان بيير في رد على استفسارات الصحفيين، في مؤتمر صحفي، الجمعة، إن “بايدن أخطا في التعبير كما قد يفعل الكثير منا”، مشيرة إلى أن “له علاقات طويلة مع القادة وأن علينا أن نتذكر أن الأمر يتعلق بجوهر القضية المطروحة”، إذ أنه كان “واضحا في الحديث عن مصر واسم الرئيس السيسي”.

وأضافت أنه “استعرض بوضوح سياساته والقضايا الأوسع بالتفصيل”، مؤكدة أنه “يتمتع بخبرة اكتسبها، إذ كان عضوا في مجلس الشيوخ لـ36 عاما، وكان نائبا للرئيس الأميركي ثمانية أعوام”.

وكان الرئيس الأميركي قد أعاد التذكير بالجهود التي بذلها منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة ح. لتخفيف وطأتها على المدنيين.

وأكد بايدن، الخميس، أن “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في بادئ الأمر، لم يرد فتح المعبر للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر رفح”.

وأضاف “لقد تحدثت معه وأقنعته بفتح المعبر. وتحدثت مع بيبي (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو) لفتح المعبر على الجانب الإسرائيلي”.

وتابع “أنا أدفع بقوة، بقوة بالغة، لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة”.

وقالت الرئاسة المصرية، الجمعة، في بيان إن “مصر فتحت منذ بداية الحرب في غزة معبر رفح من جانبها دون قيود أو شروط وقامت بحشد مساعدات إنسانية بأحجام كبيرة وضغطت بشدة على جميع الأطراف المعنية لإنفاذ دخول هذه المساعدات إلى القطاع”، بحسب وكالة رويترز.

وجاء في البيان “بالإشارة إلى تصريحات الرئيس الأميركي بشأن الأوضاع في قطاع غزة، تؤكد رئاسة الجمهورية توافق المواقف واستمرار العمل المشترك والتعاون المكثف بين مصر والولايات المتحدة بشأن التوصل لتهدئة في قطاع غزة، والعمل لوقف إطلاق النار وإنفاذ الهدن الإنسانية، وإدخال المساعدات الإنسانية بالكميات والسرعة اللازمة لإغاثة أهالي القطاع”.

وتابع البيان أنه “فيما يتعلق بموقف ودور مصر في إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين، توضح رئاسة الجمهورية أن مصر منذ اللحظة الأولى فتحت معبر رفح من جانبها بدون قيود أو شروط، وقامت بحشد مساعدات إنسانية بأحجام كبيرة… وضغطت بشدة على جميع الأطراف المعنية لإنفاذ دخول هذه المساعدات إلى القطاع”.

وأضافت الرئاسة المصرية “إلا أن استمرار قصف الجانب الفلسطيني من المعبر من قبل إسرائيل، الذي تكرر أربع مرات، حال دون إدخال المساعدات، وأنه بمجرد انتهاء قصف الجانب الآخر من المعبر قامت مصر بإعادة تأهيله على الفور، وإجراء التعديلات الفنية اللازمة، بما يسمح بإدخال أكبر قدر من المساعدات لإغاثة أهالي القطاع”.

 

قالت وزارة الصحة في غزة، الجمعة، إنه تأكد م.ق.ت.ل ما لا يقل عن 27940 فلسطينيا منذ بدء الصراع، منهم 107 خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة، إلى جانب إصابة 67459 آخرين.

أطلقت إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة بعد هجوم شنه م.ق.ا.ت.ل.و.ن من حركة ح. على جنوب إسرائيل، في السابع من تشرين الأول، تقول إنه أسفر عن م.ق.ت.ل 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل