.jpg)
بعد تعليق عدة دول لتمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أعلن المفوض العام لـ الأونروا، فيليب لازاريني، عن مواجهتها لأزمة نقص في التمويل بدءًا من آذار. في مقابلة مع قناة “إن إتش كي” اليابانية، أشار لازاريني إلى تأثير هذا النقص على قدرة الوكالة في تقديم المساعدة اللازمة.
أكد لازاريني على جدية الأونروا في التعامل مع الشكوك المثارة حولها، واتخاذ إجراءات فورية بما في ذلك فصل بعض الموظفين. وأعرب عن أمله في سرعة إنهاء التحقيقات واستئناف تلقي التمويل من الدول المانحة.
كما تطرق إلى الوضع في غزة، معربًا عن قلقه من خطط الجيش الإسرائيلي لشن هجوم على رفح، مشيرًا إلى أن ذلك سيزيد من معاناة اللاجئين.
في وقت سابق، أعلنت دول بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وكندا تعليق تمويلها للأونروا وسط شكوك في وجود علاقات للوكالة مع حماس. ورداً على ذلك، أنشأ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لجنة مستقلة لتقييم حيادية الوكالة والرد على الاتهامات الموجهة لموظفيها.
في المقابل، أعرب فيليب لازاريني، المفوض العام للأونروا، عن عدم قدرته على تأكيد أو التعليق على التقارير الإسرائيلية بخصوص وجود نفق تحت المقر.
لازاريني أشار في بيان على منصة إكس إلى أن الموظفين غادروا المقر منذ 12 تشرين الأول، موضحًا أن الوكالة ليست على دراية بما يحدث تحت المقر. أكد كذلك أنه لم يتم إبلاغ الوكالة رسميًا بشأن النفق المزعوم، وأن آخر تفتيش لمباني الوكالة كان في سبتمبر.
يأتي هذا الكشف في سياق الحملة الإسرائيلية ضد الأونروا، التي تُتهم بالتعاون مع حماس. هذه الاتهامات أدت إلى أزمة مالية للوكالة بعد تعليق الدول المانحة للتمويل وإجراء تحقيقات.
يذكر أنه أفادت الأونروا أن إسرائيل جمدت حسابها المصرفي، حظرت شحنات المساعدات، وألغت مزاياها الضريبية. دعا الجيش الصحفيين لزيارة النفق، ولم يثبت بعد أن مقاتلي حماس كانوا يعملون في الأنفاق تحت منشأة الأونروا، لكن تم الكشف عن جزء من النفق يمر تحت فناء المنشأة.
كما تم تدمير المقر الرئيسي للأونروا في غزة بالكامل، واستخدم الجيش الإسرائيلي تكتيكات للكشف عن النفق، مكتشفًا ممرًا تحت الأرض يمتد لنصف كيلومتر على الأقل.
