.jpg)
حذر جوزيب بوريل، ممثل السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، يوم السبت من أن الهجوم الإسرائيلي المحتمل على رفح، جنوب قطاع غزة، قد يتسبب في توترات خطيرة مع مصر. بوريل ذكر على منصة إكس أن العملية البرية الإسرائيلية على رفح قد تؤدي إلى “كارثة إنسانية غير قابلة للوصف”، مشدداً على أهمية استئناف المفاوضات للإفراج عن المحتجزين وتعليق الأعمال العسكرية لتجنب إراقة الدماء.
صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية نقلت عن مسؤولين مصريين قولهم إن القاهرة حذرت إسرائيل من أن أي عملية برية في رفح ستؤدي إلى تعليق فوري لاتفاقية السلام الثنائية. وذكروا أن وفداً مصرياً زار تل أبيب الجمعة الماضية لمحادثات حول وضع رفح، معارضين فكرة التعاون البري المقترح من إسرائيل.
كما أعادت مصر نشر عشرات الدبابات ومركبات المشاة القتالية قرب معبر رفح الحدودي، حسب “وول ستريت جورنال”.
أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، حذر أيضاً من أن العملية البرية الإسرائيلية المتوقعة في رفح تشكل “تهديدات خطيرة” للاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن إجبار مئات الآلاف على النزوح يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي والإنساني.
هيئة البث الإسرائيلية ذكرت أن نتنياهو أبلغ مجلس الحرب بضرورة إنهاء العملية البرية في رفح قبل شهر رمضان في مارس آذار المقبل، وأمر بإعداد “خطة لإجلاء” المدنيين من رفح و”القضاء على كتائب حماس” فيها.
حماس حذرت من وقوع “مجزرة” في رفح، الملاذ الأخير لأكثر من مليون نازح فلسطيني، وأشارت إلى مواصلة إسرائيل قصفها المكثف وإصدار نتنياهو توجيهات للجيش بإعداد “خطة لإجلاء” المدنيين قبل هجوم بري محتمل.
وأفادت وكالة فرانس برس بأن الحرب اندلعت في 7 تشرين الأول عقب هجوم حماس غير مسبوق على جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصًا، معظمهم مدنيون. وتقول إسرائيل إن هناك حوالي 250 رهينة محتجزين في غزة، منهم 29 على الأقل يُعتقد أنهم قتلوا. وأسفرت الحملة الإسرائيلية عن مقتل 28064 شخصًا، غالبيتهم نساء وأطفال، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.
اندلعت الحرب في 7 تشرين الأوّل عقب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصًا، معظمهم مدنيّون، حسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسميّة إسرائيليّة.
