مصر تتأهب وتتخوف من “تهجير” نازحي رفح قبل رمضان

حجم الخط

مصر تتأهب وتتخوف من "تهجير" نازحي رفح قبل رمضان

يشعر النازحون المتجمعون في رفح، جنوب قطاع غزة، بقلق متزايد وسط تأكيدات من إسرائيل بشأن خطط لاقتحام المدينة. هذا يأتي مع تصاعد المخاوف المصرية من احتمال أن يؤدي هجوم إسرائيلي على رفح، التي تأوي حوالي نصف سكان القطاع، إلى تهجير النازحين إلى سيناء، في إطار ما يُطلق عليه مشروع “الترانسفير” الإسرائيلي.

استجابةً لذلك، قامت السلطات المصرية بتعزيز استعداداتها العسكرية على الحدود مع القطاع. وفقاً لمصدر أمني مصري، قامت القوات المصرية بتكثيف انتشارها على الحدود، مع تحصين الجدار الحدودي بإضافة الأسلاك الشائكة وزيادة ارتفاعه للحماية ضد الأضرار التي تعرض لها جراء القصف الإسرائيلي.

أشار المصدر إلى أن هذه الإجراءات الأمنية تأتي استجابة للتهديدات الإسرائيلية بشن هجوم على رفح الفلسطينية، مشددًا على تعزيز القوات المصرية لوجودها من البحر المتوسط شمالاً إلى كرم أبو سالم جنوباً.

من جانب آخر، ذكر البرلماني المصري السابق عماد جاد أن مصر لديها معلومات استخباراتية تشير إلى أن إسرائيل لن توقف الحرب إلا بعد القضاء على قادة حماس. وحذر جاد من خطورة التعنت من كلا الطرفين، حماس والحكومة الإسرائيلية، على الشعب الفلسطيني والمخاطر المترتبة على ذلك من تهجير وترانسفير.

أضاف أن القاهرة حذرت إسرائيل من احتمال تعليق اتفاقية السلام بين البلدين في حالة تنفيذ خطتها لاقتحام رفح. فيما يتعلق بالضغوط على حماس، رأى اللواء سمير فرج أن التهديدات الإسرائيلية تهدف إلى تحسين شروط التفاوض في صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين. وأشار إلى أن الهدف الحقيقي لإسرائيل قد يكون البحث عن يحيى السنوار، قائد حماس.

وأكد فرج أن مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء وهي مستعدة لكافة السيناريوهات. وأوضح أن دخول إسرائيل إلى رفح، خاصةً محور صلاح الدين، قد يؤدي إلى إنهاء اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.

يُذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب من الجيش التحضير لخطة للقضاء على كتائب حماس في رفح قبل شهر رمضان، وسط تحذيرات دولية وعربية من خطورة هذه الخطوة.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان طلب من الجيش قبل يومين إعداد مخطط للإجهاز على الكتائب المسلحة لحماس في رفح قبل حلول شهر رمضان، حسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أمس.

فيما دار نقاش بين نتنياهو ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي حول الموضوع، وإمكانية إجلاء النازحين من المدينة المكتظة، وسط تحذيرات دولية وعربية من خطورة الإقدام على تلك الخطوة.

 

 

 

المصدر:
العربية

خبر عاجل