#adsense

طائرات “إف-16”.. أميركا توافق على بيعها إلى تركيا

حجم الخط

في تطور دبلوماسي وعسكري بالغ الأهمية، أعلن السفير الأميركي في أنقرة، جيف فليك، يوم الأحد عن موافقة الكونغرس الأميركي رسميًا على صفقة بيع طائرات ‘إف-16’ لتركيا، وهو قرار يأتي كنتيجة لمفاوضات مطولة ومعقدة بين الولايات المتحدة وتركيا. يُمثل هذا الإعلان، الذي نُشر عبر تدوينة للسفارة الأميركية في أنقرة على منصة إكس إن، نقطة تحول في العلاقات الثنائية بين البلدين، إذ يُعتبر تأكيدًا على تعميق الروابط الاستراتيجية والعسكرية بينهما

طائرات ف-1، المعروفة باسم ‘الصقر المقاتل’، تمثل إحدى أيقونات القوة الجوية في العصر الحديث، وتُعد من بين أكثر الطائرات المقاتلة تطورًا واستخدامًا على مستوى العالم. صُممت هذه الطائرات بواسطة شركة ‘لوكهيد مارتن’ الأمريكية، وأصبحت منذ إطلاقها في السبعينيات رمزًا للتفوق الجوي، مدعومة بقدراتها الفائقة في القتال والمناورة.

تتميز ‘إف-16’ بتصميمها الديناميكي الهوائي وقدرتها على حمل مجموعة واسعة من الأسلحة، مما يجعلها مناسبة لمهام متعددة تتراوح بين الهجوم الأرضي والدفاع الجوي.

بفضل مرونتها وكفاءتها، استطاعت ‘إف-16’ أن تحتل مكانة مرموقة في أساطيل العديد من القوات الجوية حول العالم، وتُعد حجر الزاوية في العديد من الاستراتيجيات الدفاعية الوطنية. استخدام هذه طائرات لا يقتصر على العمليات العسكرية فحسب، بل يمتد إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتحالفات الدولية، كما يُظهر تاريخها الطويل من الخدمة والتحديثات المستمرة.”

أكد السفير الأميركي في أنقرة، جيف فليك، الأحد، أن الكونغرس “وافق” بشكل رسمي على بيع طائرات “إف-16” لتركيا، وذلك عقب شهور طويلة من المفاوضات بين البلدين.

وقال جيف في تدونية نشرتها السفارة الأميركية في أنقرة على منصة إكس إن “قرار  الكونغرس بالموافقة على أن تحوز تركيا 40 مقاتلة إف-16 و79 مجموعة للتطوير، يشكل تقدما كبيرا”.

كانت الحكومة الأميركية قد وافقت في 26 يناير الفائت على صفقة طائرات البالغة قيمتها 23 مليار دولار، وذلك بعد 3 أيام من مصادقة أنقرة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي، وفقا لوكالة فرانس برس.

وتم إبلاغ الكونغرس الأميركي في اليوم نفسه بالطلب التركي بشأن المقاتلات، وكان أمامه 15 يوما لإبداء رفضه، الأمر الذي لم يحصل.

وأوضح مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة “لم توافق على بيع طائرات المقاتلات إلا بعدما تلقت من تركيا بشكل ملموس، أدوات مصادقتها على انضمام السويد إلى حلف الأطلسي”، وفق فرانس برس، مما يعكس الطابع بالغ الحساسية للمفاوضات التي سبقت التوصل إلى الاتفاق.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب، إردوغان، قد عطّل انضمام السويد إلى الناتو طوال 20 شهرا، مشترطا موافقة أميركية “متزامنة” على بيع المقاتلات لبلاده.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل