الاتحاد الأوروبي: أسطولنا سيتحرك من مضيق هرمز لباب المندب

حجم الخط

الأوروبي

تعتبر منطقة البحر الأحمر من بين أكثر الممرات المائية ازدحامًا في العالم، حيث يمر عبرها العديد من السفن التجارية والناقلات التي تحمل بضائع وموارد حيوية. ومع تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات الأمنية، بما في ذلك القرصنة والهجمات على السفن، أصبح من الضروري أن تتخذ الدول والجهات الدولية خطوات لضمان سلامة هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية.

وبالتالي، فإن إطلاق الأسطول الأوروبي يمثل تعزيزاً هامًا للجهود الدولية لحماية حرية الملاحة وضمان سلامة السفن والناقلات في المنطقة. وسيشمل دور هذا الأسطول تقديم الحماية الفعالة للسفن المارة والتصدي لأي تهديدات أمنية تواجهها، بما في ذلك التصدي لعمليات القرصنة وتأمين الممرات المائية الحيوية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسهم الوجود الأوروبي في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتقوية التعاون الدولي في مكافحة التهديدات البحرية. ومن المهم أن تتعاون الدول والجهات الإقليمية والدولية بشكل وثيق لتحقيق هذه الأهداف وضمان سلامة الملاحة في منطقة البحر الأحمر والمناطق المجاورة.

كما أوضح أن “الأدميرال فاسيليوس غريباريس” سيقود هذه العملية، على أن يكون مقرها الرسمي “لاريسا” في اليونان.

حماية السفن

وذكّر بأن مهمة الأسطول ستتمثل في حماية السفن التجارية من الاعتداءات المحتلمة في نطاق القانون الدولي، في إشارة إلى الهجمات الحو. وعمليات القرصنة أيضاً.

وكان الاتحاد أكد الأسبوع الماضي، أن مهمة بحرية أوروبية ستبصر النور قريباً بغية حماية الملاحة في البحر الأحمر الذي يعتبر ممراً ملاحياً مهماً على الصعيد الدولي، لتضاف إلى تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة في ديسمبر الماضي.

فيما كشفت معلومات العربية/الحدث حينها أن اسم “خطة أسبيدس” أطلق على تلك المهمة، التي ستقودها اليونان، والتي ستنطلق رسمياً في 19 فبراير، بعد موافقة وزراء خارجية الدول الأوروبية.

كما بيّنت المصادر أن ميزانية هذا الأسطول تبلغ 8 ملايين يورو توفرها خزانة الاتحاد الأوروبي، لافتة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إعداد خطة العمليات وقواعد الاشتباك وتشكيل القوة البحرية والجوية التي ستتولى الدوريات في أجواء مياه البحر الأحمر وخليج عدن.

يشار إلى أن هذا التحرك الأوروبي أتى وسط تصاعد هجمات جماعة الحو. المدعومة إيرانياً على سفن الشحن، بزعم توجهها نحو الموانئ الإسرائيلية.

فمنذ نوفمبر الماضي (2023) بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب في قطاع غزة، شن الحو. عشرات الهجمات على سفن، زاعمين أن إسرائيل تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها.

وأثارت تلك الهجمات قلق القوى الكبرى حيال اتساع نطاق حرب غزة التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي ولا تزال مستمرة، إقليمياً.

اقرأ ايضاً: بعد التهم الموجهة لهم في غزة.. الإتحاد الأوروبي يعلق حول “الأونروا”​

خبر عاجل