الذهب ينحصر في نطاق محدود وسط ترقب لأي مؤشرات عن الفائدة

حجم الخط

الذهب

الذهب، هذا الفلز النفيس الذي يحمل تاريخاً عريقاً ويثير اهتمام البشر منذ العصور القديمة. إنه ليس فقط عنصراً للزينة والتجميل، بل هو أيضاً متجسد للقيمة والثراء والاستقرار الاقتصادي. تاريخياً، كان الذهب يُعتبر ملاذاً آمناً في الأوقات الصعبة، حيث يلجأ إليه المستثمرون كوسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم في ظل التقلبات الاقتصادية. تحركت أسعار الذهب في نطاق محدود نسبيا، الأربعاء، إذ يتحول تركيز المتعاملين إلى تصريحات من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تصدر خلال الأسبوع، والتي قد توفر المزيد من المؤشرات على مسار أسعار الفائدة هذا العام.

لم يطرأ تغير يذكر على سعر الذهب في المعاملات الفورية الذي سجل2033.02 دولار للأونصة بحلول الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش.

وتراجع الذهب في العقود الأميركية الآجلة بنسبة 0.1 بالمئة إلى 2049 دولارا للأونصة.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى مؤسسة “يو.بي.إس”: “أتوقع أن تظل الأسعار ضمن نطاق محدود على المدى القصير. أرجح أن يحصل الذهب على دعم من استمرار الطلب القوي من بنوك مركزية، مع شراء الصين وحدها عشرة أطنان أخرى في يناير”.

وأضاف: “ستتابع السوق عن كثب تصريحات أعضاء اللجنة الفيدرالي للسوق المفتوحة اليوم للحصول على أي إشارة لتصريحات مختلفة بعد صدور البيانات الاقتصادية الأميركية الأخيرة”.

ويترقب المستثمرون تصريحات مجموعة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذين من المقرر أن يتحدثوا هذا الأسبوع.

ومن المرجح أن يتحول التركيز في وقت لاحق إلى تقرير التضخم الأسبوع المقبل للحصول على مزيد من المؤشرات حول توقيت خفض أسعار الفائدة.

قال اثنان من مسؤولي المجلس أمس الثلاثاء إنه إذا كان أداء الاقتصاد الأميركي كما هو متوقع، فقد يفتح ذلك الباب أمام خفض أسعار الفائدة. لكن المعركة ضد التضخم “لم تنته بعد”.

وبددت بيانات اقتصادية أميركية قوية وتصريحات مائلة للتشديد من رئيس المجلس جيروم باول الآمال في خفض أسعار الفائدة في مارس، ودفعت المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة الأمريكية في مايو.

 

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة 0.6 بالمئة إلى 22.26 دولارا للأونصة، وانخفض البلاديوم 1.6 بالمئة إلى 934.99 دولار، وهبط البلاتين 1.1 بالمئة إلى 894.10 دولار.

خبر عاجل