وزير الطاقة السعودي: لدينا القدرة على زيادة أو خفض الإنتاج بناء على حاجة السوق

حجم الخط

الطاقة

قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، اليوم الإثنين إن الطلب على النفط يفوق باستمرار بعض التوقعات. وأضاف الوزير في كلمته بالمؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول، اليوم الاثنين، أن مهمتنا في أوبك أن نكون منتبهين لأي تحركات في السوق، ومستعدون للزيادة أو النقصان في أي وقت مهما كانت مقتضيات السوق.

وأكد أن تحقيق أمن الطاقة مسؤولية الجميع، وعلى الجميع الابتكار عندما يتعلق الأمر بتحقيق أمن الطاقة.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن السعودية ستصبح الدولة التي تستغل كافة موارد الطاقة العالمية. وقال إن المملكة لديها الكثير من الطاقة الفائضة لإنتاج النفط.

وجهت الحكومة السعودية في 30 يناير/كانون الثاني شركة النفط الحكومية العملاقة أرامكو بوقف خطتها لرفع طاقة إنتاج النفط واستهداف طاقة إنتاج قصوى مستدامة عند 12 مليون برميل يوميا، أي ما يقل بمليون برميل يوميا عن الهدف المعلن في 2020.

أمين عام “أوبك”: مشاورات بشأن انضمام دول إلى “ميثاق التعاون المشترك”

وقال الأمير عبد العزيز “أعتقد أننا أجلنا هذا الاستثمار لأننا ببساطة… نشهد تحولا”، مضيفا أن أرامكو لديها استثمارات أخرى لتنفيذها، منها استثمارات في النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة المتجددة.

ولفت وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال المؤتمر الدولي لتقنية البترول إلى أن التوجيه بعدم زيادة الطاقة الإنتاجية القصوى يعود لتحول الطاقة.

“أرامكو لديها العديد من الاستثمارات ومنها البتروكيماويات والطاقة المتجددة، ولدينا القدرة على زيادة أو خفض الإنتاج بناء على حاجة السوق والطاقة الإنتاجية الفائضة بهدف حماية السوق”.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إنه على الجميع الابتكار عندما يتعلق الأمر بتحقيق أمن الطاقة.

كانت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة إنتاج “أوبك+” قد أبقت في اجتماعها الأخير على سياسة إنتاج النفط من دون تغيير، وستقرر في أبريل ما إذا كانت ستمدد تخفيضات إنتاج النفط الطوعية السارية في الربع الأول أم لا.

كما أكدت اللجنة أنها ستواصل تقييم ظروف السوق بشكلٍ دقيق، منوهةً في ذلك برغبة الدول الأعضاء المشاركة في إعلان التعاون في التعامل مع مستجدات السوق، واستعدادها لاتخاذ تدابير إضافية، في أي وقت، مُستندةً في هذا إلى التماسك القوي بين الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها.

وتلتزم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها ومنهم روسيا، فيما يعرف بمجموعة “أوبك+”، بتخفيضات للإنتاج تبلغ 2.2 مليون برميل يوميا في الربع الأول، تماشيا مع ما أعلنته في نوفمبر/تشرين الثاني.

خبر عاجل