Site icon Lebanese Forces Official Website

الوحدات الأميركية تعلم.. إيران تهرب ا.ل.أ.س.ل.ح.ة لتنشيط البحر الأحمر

الوحدات الأميركية

أحداث البحر الأحمر الحالية تتمركز حول سلسلة من الهجمات التي تشنها جماعة الحو.، والتي تسببت في اعتداءات على عدة سفن تجارية. هذه الهجمات تحدث في منطقة قريبة من الساحل اليمني ومضيق باب المندب، وتشمل استخدام طائرات بدون طيار وصواريخ لاستهداف السفن. وأكدت المعلومات في سياق هذه الهجمات ان “قوات خفر السواحل الأميركية، والتي تعمل في منطقة الأسطول الخامس، تمكنت من السيطرة أواخر الشهر الماضي على قارب تهريب في منطقة بحر العرب.

وأكدت هذه المصادر أن “القارب خرج من ميناء في إيران، وكان يحمل أسلحة، ويحاول التوجّه إلى سواحل جنوب عُمان أو اليمن، لكن الرصد الأميركي تمكّن من إلقاء القبض على البحارة وصادر الحمولة من الأسلحة الموجّهة الى الحو.”.

الأميركيون يخفون المعلومات

وحتى اليوم، امتنع الأسطول الخامس أو القيادة المركزية، وهي المسؤول الأعلى عن المنطقة، عن الإعلان عن هذه الشحنة المصادرة حتى اليوم.

وليس واضحاً حتى الآن إن كانت القوات الأميركية ستعلن في وقت لاحق عن هذه الشحنة، لكن التأخير أصبح طويلاً مقارنةً مع حالات ماضية وهذا ما يثير الشكوك الإضافية حول الشحنة.

الإصرار الإيراني

ضبط هذه الشحنة من ا.ل.أ.س.ل.ح.ة الإيرانية مؤشّر على إصرار إيران على إيصال الأسلحة إلى الحو.، وكانت البحرية الأميركية ضبطت شحنة أخرى قبالة الصومال يوم 11 كانون الثاني وقد تسببت تلك العملية ب.م.ق.ت.ل اثنين من قوات النخبة في البحرية الأميركية.

تؤكد المصادر الرسمية وغير الرسمية  أن “إيران تتابع محاولاتها على رغم انتشار أعداد ضخمة من السفن والمسيرات البحرية الأميركية والمتحالفة معها، وأنها تعتمد في عمليات التهريب العمل أكثر فأكثر مع عصابات تهريب من مناطق مختلفة في المنطقة”.

ففي السابق كانت إيران تستعين ببحارة يمنيين يعرفون المنطقة، خصوصاً من السواحل الإيرانية إلى بحر العرب، ثم يدخلون المواد المهرّبة إلى صنعاء، وتبذل الولايات المتحدة والحكومة الشرعية اليمنية مع السلطات العُمانية جهوداً لوقف هذا التهريب، وهم ينجحون أحياناً ويفشلون في أحيان أخرى نظراً لكثافة الحركة البحرية في هذه المنطقة

الصعوبات

أحد المتحدثين الأميركيين أشار إلى أن “هناك أكثر من 100 زورق يتحرك في هذه المنطقة كل يوم، ومن المستحيل أن تقوم القوات البحرية الأميركية باعتراض كل زورق صغير وليس من الممكن إضافة المزيد من السفن الى هذه المنطقة”.

لذلك يعمل الأميركيون مع الحلفاء الإقليميين على إيجاد بدائل ممكنة، مثل تدريب وت.س.ل.ي.ح قوات حرس السواحل اليمنيين التابعين للحكومة الشرعية، ومساعدة السلطات العُمانية على ضبط التهريب البرّي.

ما يثير القلق أيضاً هو محاولة الإيرانيين الاستعانة بعصابات صومالية لإيصال الأسلحة إلى الحو.، ويعتبر أكثر من متحدث أميركي أن انفلات الأوضاع لسنوات طويلة في الصومال ساهم في صعود حركة القراصنة الصوماليين خلال العقود الماضية، ويربط أحد المتحدثين حاجة الصوماليين الى المال في كون بعضهم أصبح يعمل في ال.ق.ر.ص.ن.ة البحرية ويساعد الإيرانيين.

نوعية منخفضة

لاحظ أحد المطّلعين على شحنات الإيرانيين إلى الحو. أن نوعية الأسلحة التي يحاول الإيرانيون إيصالها تراجعت من ناحية الكمية والنوعية.

فالشحنات الأخيرة التي تمّ ضبطها لا تقارن مع الشحنات مثيلاتها في السابق، حيث كشفت البحرية الأميركية من قبل عن كميات أسلحة وذخائر تصل إلى الآلاف، كما أن الإيرانيين عمدوا منذ سنوات الى إيصال بعض القطع التكنولوجية “المتطورة” الى الحو..

وصف أحد المطلعين على الشحنتين الأخيرتين، قبالة الصومال، وتلك التي خرجت من إيران خلال الشهر الماضي ونكشف عنها هنا، أنها تحتوي مواد من الممكن إيجادها في الأسواق عامة.

يعود الأمر الى أن الشبكات التي تعمل على التهريب الآن ليست موثوقة بشكل عال من الإيرانيين والحو.، مقارنة مع خلايا سابقة كانت تنتمي إلى التنظيم الحو..

لكن ما يثير قلق متابعي الأوضاع في اليمن هو أن الحو. قادرون الآن على انتاج كميات من المسيرات في مناطق سيطرتهم وربما يستطيعون الاستمرار في التصنيع لأشهر طويلة قبل أن تصاب قدراتهم بالوهن.​

Exit mobile version