#adsense

“ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه”: هواتفكم “عملاء”.. وإن أراد الإسرائيلي حرباً بعد غزة فـ”أهلاً وسهلاً”

حجم الخط

الإسرائيلي

لا تزال التوترات جنوباً مستمرة خاصة أن جبهة الجنوب تعيش حرباً شبه يومية منذ أن اندلعت الحرب في غزة بين حركة ح. والجيش الاسرائيليي في السابع من تشرين الأول المنصرم، ولا تزال التطورات على جبهة الجنوب محصورة بقواعد الإشتباك والرد المتبادل بين كل من “الحز.ب” والجيش الإسرائيلي. في هذا الإطار تطرق السيد ح.س.ن  ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه الى المستجدات الأخيرة التي تعيشها جبهة الجنوب والمنطقة الإقليمية ككل معتبراً أن:

“ما نقوم به في جبهتنا اللبنانية منسجم كل الإنسجام مع مسؤوليتنا، وإن إسرائيل القوية تشكل خطراً على المنطقة وإسرائيل الخائفة تشكل حالة أقل خطراً”.

واعتبر ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه أنه “لا يزال هناك الكثير من الملفات العالقة مع إسرائيل”، وأنه على الصعيد الوطني “هناك الكثير من الأحكام المسبقة من قبل بعض الأطراف مهما كانت النتائج والمواقف وهم يعتبرونها دائماً انتصارات وهمية، فالمشكلة هي أن البعض يعتبر أن ما نقوم به في الجنوب لا جدوى منه”.

وتابع ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه: ” في لبنان صعب الإجماع على موقف واحد وهذا حال البلد وأمر طبيعي، وان أهل الجنوب هم من يمارسوا فعل الم,ق.ا.و.م.ة وهؤلاء يجب أن يحترم رأيهم”.

أضاف ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه: “اذا توقفنا الآن في الجبهة الجنوبية ماذا سيكون مصير غزة؟ وماذا عن أرضنا المحتلة من قبل الجيش الإسرائيلي؟ هل المطلوب إعطاء أمن لإسرائيل من دون ضمانات؟ أي أنه كله على “الوعد يا كمون” وهذا ببساطة ما يلخص المناقشات في الوضع اللبناني”.

وأضاف ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه أنه “لو أن إسرائيل قادرة كانت إقتحمت لبنان من اليوم الأول”، معتبراً أن “الجبهة في جنوب لبنان هي جبهة دعم وتضامن حتى يصل الجيش الإسرائيلي الى نقطة يعترف بها بضرورة التراجع عن حرب غزة”.

وتطرق ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه للوضع الإسرائيلي قائلاً “الاسرائيلي لأول مرة يعاني فيها ما يعانيه وهو في مأزق وليس لبنان وفي هذا الإطار نجد أن منذ أن اندلعت الجبهة في الجنوب هناك من يقول اننا نحرق لبنان وهذا جو كبير من التهويل وهذا موضوع يجب الإنتباه اليه اذ انه لم يعد على مستوى “وجهة نظر”.

أضاف ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه: “هناك قوى اعلامية تابعة أحياناً لجهة سياسية معينة تروج الأكاذيب والإشاعات وهذا بذاته حرب الهدف منها اتعاب الناس، إضافة الى أنه من خلال بعض الأمور التي تخص مواقع التواصل الإجتماعي ونشر الكثير من المعلومات هناك خدمة مقدمة للجيش الإسرائيلي فلا يجوز تقديم معلومات للإسرائيلي وهو يبحث عنها “.

وتطرق ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه الى هذه النقطة مفصلاً: “ان الخليوي الذي بيدكم هو جهاز تنصت فالإسرائيلي ليس بحاجة الى عملاء فهذا الجهاز بيدكم وجيوبكم وهذا الخليوي يسمع كلامكم ويحدد مكانكم، وفي هذا السياق نحن طلبنا من م.ق.ا.ت.ل.ي.ن.ا وعائلاتهم في الجنوب أن يتخلو عن الخليوي الخاص بهم من أجل حفظ أمنهم”.

وكذلك توجه ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه الى اللبنانيين عامة وأهل الجنوب خاصة معلقاً على موضوع “كاميرات المراقبة الحدودية” وقائلاً: ” بالنسبة لموضوع الكاميرات لقد نشرنا العديد من البيانات فالإسرائيلي بإستطاعته أن يرى الحركة في المناطق الحدودية لذلك نناشد اهلنا أن لكل من يملك كاميرا أمام عمله أو منزله موصولة بالإنترنت أن يوقفها حفظاً للأمن”.

وتطرق ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه للوضع الإقليمي وخاصة بما يتعلق بجبهة جنوب لبنان في الخاتمة قائلاً: ” نحن نتابع كل التطورات والإحتمالات كلها مفتوحة، واذا اراد الإسرائيلي أن يكمل الحرب في الجنوب حتى لو توقفت حرب غزة فـ”أهلاً وسهلاً” نحن سنكمل أيضاً والى كل من من يهددنا بالتوسعة نقول “بتوسع بنوسع” ومن يتصور أن ا.ل.م.ق.ا.و.م.ة في لبنان تشعر بالخوف هو مخطئ تماماً فنحن أشد عزماً من أي يوم مضى وبدون أي تردد”.

أتت هذه الكلمة في ظل التوترات الوطنية والإقليمية بما يتعلق بجبهة الجنوب والمواقف الداخيلية التي تعتبرها “حرباً عبثية” تأتي بالويلات على لبنان والشعب اللبناني.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل