Site icon Lebanese Forces Official Website

البرازيل.. غضب بعد عام “الأحزان الكروية”


تعيش جماهير البرازيل حالة من الاستياء العميق بسبب سلسلة النكسات التي تعرض لها منتخب السامبا خلال العام الماضي، والتي تضمنت نتائج مخيبة للآمال، وفراغا في الجهاز الفني، بالإضافة إلى تدخلات حكومية في شؤون اتحاد كرة القدم المحلي. تفاقمت الأزمة يوم الأحد الماضي بعد أن أخفق المنتخب البرازيلي في بلوغ أولمبياد باريس إثر خسارته أمام الأرجنتين، ما يعني غياب الفريق الحائز على اللقب مرتين عن دورة الألعاب الأولمبية القادمة.

عبر المهاجم البرازيلي، جون كينيدي، عن خيبة أمله بعد الهزيمة بتصريحه: “ما حدث كان محزنًا ومحرجًا. كان علينا أن نظهر رغبة أكبر في الفوز”.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تفشل فيها البرازيل في التأهل للأولمبياد، حيث سبق وأن غابت عن نسختي 1992 و2004.

تحتل البرازيل حاليًا المرتبة السادسة في تصفيات أميركا الجنوبية لكأس العالم 2026، ويغيب عنها نجمها البارز، نيمار، منذ أكتوبر الماضي بسبب إصابة في الركبة.

كانت الآمال معلقة على المهاجم الشاب إندريك (17 عامًا)، المنتقل إلى ريال مدريد هذا الصيف، لتحقيق نتائج إيجابية في التصفيات الأولمبية. كما كان المشجعون يتطلعون لرؤية إندريك ونيمار يلعبان معًا في باريس ويقودان الفريق للفوز بالميدالية الذهبية الثالثة. ومع ذلك، سجل إندريك هدفين فقط في سبع مباريات، بينما سجل اللاعب الأرجنتيني، تياغو ألمادا، خمسة أهداف.

من المقرر أن يخوض منتخب البرازيل مباراتين وديتين ضد إنكلترا وإسبانيا في مارس المقبل، وتسود مخاوف بشأن مستوى الفريق الحالي.

تولى دوريفال جونيور مهمة تدريب المنتخب في يناير الماضي، بعد فشل رئيس الاتحاد، إدنالو رودريغيز، في جلب كارلو أنشيلوتي. وكان تيتي، المدرب السابق، قد استقال بعد خروج البرازيل من ربع نهائي كأس العالم 2022، وتولى فرناندو دينيز تدريب الفريق بشكل مؤقت العام الماضي.

زاد إحباط البرازيل بعد فوز الأرجنتين بكأس العالم في قطر وبطولة كوبا أميركا، مما وضع ضغوطًا كبيرة على دوريفال منذ توليه المنصب، خاصة بعد الخسارة في مباراة الأحد.

وتواجه رودريغيز، رئيس الاتحاد، دعوات للاستقالة. وكان قد أُقيل من منصبه في ديسمبر الماضي بسبب مخالفات انتخابية، لكنه عاد لاحقًا بقرار من المحكمة العليا البرازيلية.

Exit mobile version