
في تقرير حديث صادر اليوم عن هيومن رايتس ووتش، كُشف عن ممارسات مقلقة تتبعها الحو*، المدعومة من إيران، في تجنيد الأطفال دون سن 13 عاما. تعتبر هذه الحملة جزءًا من استراتيجية أوسع نطاقاً لتعزيز قواتها، حيث تم تجنيد الآلاف من الأطفال بحجة النزاع القائم في فلسطين. ويسلط هذا التقرير الضوء على التحديات الخطيرة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال التي تجري في اليمن، ويبرز الحاجة الملحة للتدخل الدولي لحماية هؤلاء الأطفال وتوفير بيئة آمنة لنموهم.
كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء عن تجنيد الحو* ، المدعومة من إيران، لأطفال في سن 13 عاما فما دون. وقد أكدت المنظمة أن هذا الإجراء يأتي ضمن حملة واسعة النطاق شهدت تجنيد الآلاف من الأطفال، مستغلين النزاع الدائر في فلسطين.
وأشار التقرير إلى أن الحو* قد استخدموا القضية الفلسطينية كوسيلة لجذب الأطفال إلى صفوفهم، مؤكدًا على أن تجنيد الأطفال دون الخامسة عشرة يُعد جريمة حرب. نيكو جعفرنيا، الباحثة في هيومن رايتس ووتش، أكدت على ضرورة تركيز الحو* على توفير الاحتياجات الأساسية للأطفال بدلًا من استخدامهم في النزاعات.
وأفادت الباحثة بأن الحوثيين يوهمون الأطفال بأنهم سيقاتلون من أجل تحرير فلسطين، بينما يتم إرسالهم فعليًا إلى خطوط الجبهة في مناطق كمأرب وتعز. وقد حاصرت الحو* بشكل غير قانوني شمال شرق مدينة تعز منذ عام 2015، مانعة وصول المساعدات الإنسانية والمياه إلى المدنيين.
أكد التقرير على استخدام الحو* لمؤسسات رسمية كالمدارس في تجنيد الأطفال، واستغلالهم للمساعدات الإنسانية في هذا الصدد. كما أشار إلى فرض الحو* قيودا على توزيع المساعدات، ما يعيق وصولها إلى السكان المحتاجين.
ووفقًا لتحقيقات الأمم المتحدة، فقد جنّد الحو* آلاف الأطفال منذ بداية النزاع في اليمن عام 2014. وقد أدرج الأمين العام للأمم المتحدة الحو* في قائمته السنوية للجماعات المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال منذ عام 2011، مشيرا إلى تورطهم في قتل الأطفال وتشويههم، بالإضافة إلى الهجمات على المدارس والمستشفيات.
اقرأ ايضاً: تطورات رفح.. دعوات ألمانية لـ”فتح ممرات آمنة”
