#adsense

الأنظمة الغذائية.. أطمح مشروعات البحث

حجم الخط


في محاولة لاستكشاف أفضل النظم الغذائية المناسبة لكل فرد، يتابع العلماء في مركز بنينغتون للطب الحيوي بفلوريدا دراسة طبية شاملة تضم مئات المشاركين. هذا المشروع، الذي تدعمه المعاهد الوطنية الأميركية للصحة بميزانية تقدر بـ 190 مليون دولار، يُعد من أطمح مشروعات البحث في مجال التغذية التي تقوم بها الوكالة، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

الهدف من الدراسة هو تقديم توجيهات صحية مخصصة لكل شخص، وسط التباين الكبير في المعلومات حول النظم الغذائية المثالية. تبين البيانات أن النصائح الغذائية الحالية أسهمت فقط في تحسن طفيف في الصحة العامة، مع الإشارة إلى ارتفاع نسبة السمنة بين البالغين في الولايات المتحدة من 30.5% في عام 1999 إلى 41.9% بين عامي 2017 و2020.

تؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية تنوع النظام الغذائي، مع التركيز على الفواكه والخضروات، وتقليل الملح والسكر، وتناول كميات معتدلة من الدهون والزيوت. ومع ذلك، يبدو أن الأشخاص يتفاعلون بشكل مختلف مع نفس الأطعمة، مثل الخبز والموز.

تشمل الدراسة الجديدة التي يُجريها مركز بنينغتون اختبارات ومراقبة شاملة للمشاركين، الذين يتناولون ثلاثة ممن الأنظمة الغذائية مختلفة: نظام غني بالدهون وقليل الكربوهيدرات، نظام منخفض السكريات المضافة وغني بالخضروات والبروتينات، ونظام يحتوي على نسبة عالية من الأطعمة المعالجة والسكريات المضافة.

يتم تزويد المشاركين بأجهزة لمراقبة القلب والنشاط البدني ونسبة السكر في الدم، ويخضعون لسحب عينات دم لتحليل استجابتهم للغذاء. ويتم تسجيل وجباتهم بكاميرات مثبتة على نظاراتهم لضمان الدقة في التتبع.

تهدف الدراسة إلى استخدام البيانات المجمعة لتطوير خوارزميات تتنبأ بكيفية تأثير كل نظام غذائي على كل فرد. وفقا لهولي نيكاسترو من المعاهد الوطنية للصحة، من المتوقع أن تمكن الدراسة الأطباء، في المستقبل القريب، من تقديم النصائح الغذائية مخصصة بناءً على اختبارات بسيطة ومعلومات حول الحالة الصحية ونمط الحياة للمرضى.

أليس ليختنشتاين، خبيرة التغذية في جامعة تافتس والتي ليست جزءًا من الدراسة، تتوقع أن تؤدي النتائج إلى التوصيات الغذائية مختلفة لأفراد العائلة الواحدة.

يأمل الباحثون في أن تساعد هذه النتائج في خفض المخاطر الصحية المتعلقة بمشاكل مثل ارتفاع مستويات السكر في الدم وضغط الدم.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل