.jpg)
ردّ المتحدث الرسمي باسم “اليونيفيل” أندريا تيننتي على تقارير إعلامية “زعمت أن القوة الدولية أبلغت الجيش اللبناني نقلاً عن تل أبيب أنّ مدينة النبطية برمّتها باتت ضمن دائرة الاستهداف”، وقال: “اطلعت على هذه التقارير وبصراحة لست على علم بأي محادثة محددة بين القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل فيما يتعلق بما تم ذكره”.
أضاف: “نلتقي في كثير من الأحيان مع شركائنا الاستراتيجيين في القوات المسلحة اللبنانية لمناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالأمن والسلامة على طول الخط الأزرق، وتكون هذه المناقشات سريّة”.
وأكد أن “بعثة اليونيفيل تبذل قصارى جهدها لتهدئة التوترات ومنع سوء الفهم الخطير بين الأطراف (القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي)، الى جانب مواصلة أنشطتنا اليومية على طول الخط الأزرق لتهدئة التوترات”.
وجاء في المقال الوارد في صحيفة “نداء الوطن”، والذي استدعى الردّ من الـ”يونيفيل”:
“يقول من يلتقي الجنرال إنّ مؤشرات التصعيد في الجنوب لا تنبئ بالإيجابية رغم محاولات الأميركيين والأوروبيين لجم الحكومة الإسرائيلية، إلّا أنّ خوض نتنياهو معركة بقائه قد تدفعه إلى جرّ الأميركيين إلى توسيع إطار المعركة فيما قدرة واشنطن على لجمه محدودة، وفق ما بيّنت وتبيّن التطورات الميدانية. وهذا ما يجعل الخيارات الحربية تتجاوز الخيارات الديبلوماسية التي عرضت خلال الأسابيع الأخيرة على لبنان وتتضمن وقفاً لإطلاق النار وتثبيت الحدود البرية بعدما أبلغ الموفد الأميركي آموس هوكشتاين المسؤولين اللبنانيين أنّ الانسحاب من مزارع شبعا لا يندرج ضمن العرض الموضوع أمام لبنان.
وحين يُسأل عما اذا كان من الممكن أن تكون جولة التصعيد الأخيرة مقدمة لوقف إطلاق النار يجيب: أتمنى ذلك ولكن سلوك رئيس الحكومة الإسرائيلية لا يشير إلى ذلك. ويكشف أنّ قوات اليونيفيل أبلغته أخيراً نقلاً عن الإسرائيليين أنّ مدينة النبطية صارت برمتها في دائرة الاستهداف، خصوصاً بعد الهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة وسط المدينة، ما يرفع منسوب التأكيد بوجود خرق أمني كبير يطال “الحز.ب”، الأمر الذي لا ينكره الأخير.
من هنا، فإنّ هذه المساعي الديبلوماسية تتزامن مع الهجمة الغربية لمساعدة الجيش من باب تعزيز وجوده في الجنوب حيث يفترض تطويع أكثر من خمسة آلاف عسكري ذلك لأنّ تطبيق القرار 1701 يقتضي توسيع دائرة انتشار الجيش في جنوب الليطاني، من دون أن يعني ذلك أنّ المطلوب تعديل في مهامه أو في مهام اليونيفيل.