#dfp #adsense

رفح ميدانٌ للمعركة.. الأمم المتحدة: لا للإجلاء القصري

حجم الخط

الأمم المتحدة

تعامل الأمم المتحدة مع أي صراع أو غزو يتمحور حول مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يدعو إلى حفظ السلام والأمن الدوليين. في حالة الغزوات أو الصراعات الحالية، بما في ذلك الحرب التي تشهدها غزة، والتي اندلعت في السابع من تشرين الأول المنصرم والتي استمرت على العديد من المراحل بدءاً من شمال غزة وصولاً لحرب رفح اليوم، التي بدورها تتخذ الأمم المتحدة دور بارز فيها اذ أنها أعلنت أنها ترفض التهجير القصري لأبناء رفح.

في هذا السياق، صرح المتحدث ينس لايرك من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم، الثلاثاء، بأنه لم يحدث أي تواصل من جانب إسرائيل مع المكتب بخصوص خطة إخلاء المنطقة في رفح، غزة، سواء بشكل فردي أو مشترك. أضاف لايرك أن المكتب لن يشارك في أي عملية إجلاء قسري، حتى وإن تم التواصل معه من قبل إسرائيل في هذا الصدد.

في رده على استفسارات وكالة “رويترز” حول خطط إخلاء رفح، أكد لايرك عدم وجود أي تواصل رسمي من المسؤولين الإسرائيليين مع المكتب. وتابع قائلاً: “بصرف النظر عن ذلك، لا تشارك الأمم المتحدة في أي عملية إجلاء إجبارية أو غير طوعية. ولا يوجد حالياً أي خطة لمساعدة في إجلاء المدنيين”.

في وقت سابق، دعا المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي الوكالات التابعة للأمم المتحدة إلى “التعاون مع الجهود الإسرائيلية لحماية المدنيين من حركة ح.  ومساعدتهم على الإخلاء من منطقة النزاع، التي يُزعم أن ال.إ.ر.ه.ا.ب.ي.ي.ن. يستخدمونهم فيها كدروع بشرية”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وصف في وقت سابق رفح بأنها “المعقل الأخير” لحركة ح. حيث تتمركز أربع كتائب من مسلحي الحركة. وقال إن إسرائيل لا تستطيع تحقيق هدفها المتمثل في القضاء على الحركة ما دامت في المدينة.

وسعت إسرائيل للقضاء على حركة ح. منذ أن قادت هجوم السابع من أكتوبر. واجتاح الجيش الإسرائيلي معظم أنحاء غزة بالفعل في إطار عمليات عسكرية أدت إلى م.ق.ت.ل أكثر من 28 ألف شخص.

هذا وتقول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” التي تقدم مساعدات وخدمات أساسية لفلسطينيين، إن زهاء 1.5 مليون شخص يقيمون في رفح حاليا، أي ستة أضعاف عدد سكان المدينة قبل السابع من أكتوبر.

ويقيم العديد من هؤلاء في خيام نصبت في الشوارع وفي أماكن مفتوحة وعلى الشاطئ وعلى الشريط الرملي. ويتكدس آخرون في ملاجئ حالتها رديئة ومكتظة.

اقرأ أيضاً: تطورات رفح.. دعوات ألمانية لـ”فتح ممرات آمنة”

المصدر:
العربية

خبر عاجل