.jpg)
في ظل الظروف المعقدة التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، تبرز أزمة جديدة تتعلق بالأوضاع الإنسانية للاجئين الفلسطينيين. وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، التي طالما كانت حجر الزاوية في تقديم الدعم والمساعدات للاجئين، تواجه الآن أزمة مالية حادة بعد تجميد تمويلها من قبل عدة دول. هذا الوضع المتأزم يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية، خاصة في غزة إذ يعتمد أكثر من نصف السكان على مساعدات الأونروا اليومية.
المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، أشار إلى أن المشكلات المالية قد تتفاقم في الأشهر القادمة ما لم يتم استئناف التمويل..
على وقع الأزمة التي تمر بها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بعد قرار عدة دول تجميد تمويلها، جاء تحذير جديد.
فقد أعلن المفوض العام، فيليب لازاريني، الخميس، أن مصروفات الوكالة ستصبح أكبر من إيراداتها “بداية من مارس المقبل”. وأكد أن المشكلات المالية ستتفاقم في نيسان، ما لم يتم استئناف التمويل الذي علقته بعض الدول.
كما تابع أن الوكالة ستصل إلى تدفق نقدي بالسالب اعتبارا من مارس، ثم ستتسارع الوتيرة في نيسان ما لم يتم إلغاء تجميد هذه المساهمات.
جاء ذلك بعدما كشف تقرير أميركي عن أن حجم الخسائر التي ستتعرض لها الأونروا بنهاية شباط الجاري، ستصل إلى 65 مليون دولار.
فيما حذر رؤساء وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة في بيان مشترك، من أن قطع التمويل سيكون له “عواقب كارثية” على غزة، حيث يعتمد أكثر من نصف سكان القطاع، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، عليها للحصول على المساعدات يوميا.
يشار إلى أن إسرائيل كانت اتهمت 12 من موظفي الوكالة الأممية، بالتورط في هجمات حركة حركة.ح يوم السابع من تشرين الأول.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده وزعت ملفا استخباراتيا يقول إن بعض موظفي الأونروا شاركوا في هجوم السابع من تشرين الأول من غزة.
فيما علقت 13 دولة تمويلها للوكالة بانتظار توضيحات. وقرر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تعيين مجموعة مستقلة لإجراء مراجعة لعمل وكالة الأونروا، بقيادة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا.
اقرأ ايضاً: جنوب لبنان.. غالانت: لا تهاون في الرد على الهجمات
