
نجم الغولف الأمريكي المعروف، تايغر وودز، أعرب عن موقفه الذي لا يعارض فيه استثمار صندوق الاستثمارات العامة السعودي في بطولات الغولف التابعة لـ”بي جي إيه”. وذكرت شبكة “إيه بي سي نيوز” أن وودز، في مؤتمر صحفي، تحدث عن المفاوضات المستمرة مع الصندوق السعودي، مشيراً إلى رغبته في جعل الصندوق جزءاً من الجولة.
وودز، الذي كان سابقاً منتقداً للدوري الجديد المدعوم من الصندوق السعودي والمعروف بـ”ليف”، غيّر موقفه على الرغم من الاتهامات الموجهة للسعودية بممارسة “غسيل رياضي”، وهي تهمة نفتها الرياض مراراً.
وفقاً لصحيفة “الغارديان”، صرح وودز بأن جولة “بي جي إيه” لا تحتاج من الناحية المالية إلى استثمار صندوق الاستثمارات العامة. ونقلت وسائل إعلام دولية مثل “سي بي إس سبورتس”، “الغارديان” و”واشنطن بوست” عنه قوله إن الاستثمار السعودي ليس ضرورياً في الوقت الحالي.
“بي جي إيه” أعلنت مؤخراً عن صفقة بقيمة 3 مليارات دولار مع المجموعة الرياضية الاستراتيجية (SSG)، بقيادة مجموعة “فينواي” الرياضية. وودز، الذي فاز بـ 15 بطولة الغولف كبرى وهو أحد اللاعبين الستة الذين انضموا إلى مجلس إدارة “بي جي إيه”، سيحصل على حصة كبيرة في هذه الصفقة.
اللاعب جوردان سبيث أشار في وقت سابق إلى أن التوصل لاتفاق مع الصندوق السعودي ليس ضرورياً بسبب حجم صفقة SSG.
في أغسطس 2023، أعلن غريغ نورمان، الرئيس التنفيذي لدوري “ليف” للغولف، عن رفض وودز لعرض يتراوح بين 700 إلى 800 مليون دولار للانضمام إلى الدوري الجديد. وقد وقع السعوديون مع العديد من نجوم الغولف البارزين للمشاركة في دوريهم.
وأدى هذا النزاع إلى العديد من الدعاوى القضائية والخلافات بين اللاعبين. وفي الصيف الماضي، أعلن دوري “بي جي إيه” و”دي بي وورلد تور” عن اتفاق مع “ليف غولف”، لكن الصفقة لم تتم حتى الآن.
وأخيراً، أقر وودز بأنه لم يجرِ مناقشات مع أي شخص من الصندوق السعودي، بما في ذلك محافظه ياسر الرميان، وأن العملية لعودة نجوم الغولف الذين وقعت معهم السعودية إلى “بي جيه إيه” ما زالت مستمرة.
