#dfp #adsense

المفاوضات حول “غزة”.. اجتماع القاهرة “سقط” والحرب مستمرة

حجم الخط
غزة
غزة

لا تزال غزة تشهد حرباً تعتبر من الحروب الأعنف التي اندلعت بين فلسطين وإسرائيل، والتي بدأت في السابع من تشرين الأول المنصرم وأدت الى حصار غزة وغزوها وفقاً لاستراتيجية مبنية على مراحل متسلسلة بدءاً بشمال القطاع وصولاً الى معركة رفح الحالية، ويعتبر ملف الرهائن من أكثر الملفات السياسية الحساسة، اذ يشكل ورقة ضغط بيد غزة ونقطة القوة لديها.

في هذا السياق، شهدت المفاوضات الجارية في العاصمة المصرية انتكاسة مهمة، بعد انسحاب الوفد الإسرائيلي تلبية لطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء.

إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن “توجهات رئيس الشاباك رونان بار، لم تكن متوافقة مع رؤية نتنياهو”. إذ قال له “من المهم بقاء الوفد في القاهرة من أجل السعي إلى تخفيف موقف غزة، لكن نتنياهو رفض”، وفق ما نقلت القناة 13 الإسرائيلية مساء أمس الأربعاء ويعتقد بار أنه “إذا بقي الوفد الإسرائيلي على طاولة المفاوضات المصرية، فقد يتمكن من تقليل عدد الأسرى الفلسطينيين الذين ستضطر إسرائيل إلى إطلاق سراحهم لاحقاً”.

وكان نتنياهو طلب أمس عودة الوفد المفاوض من القاهرة، وقرر عدم الاستجابة لطلب الوسيط المصري إعادته ثانية.

فيما شكل عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم مقابل كل محتجز إسرائيلي في قطاع غزة، حجر العثرة الرئيسي في المفاوضات.

يذكر أن القاهرة استضافت الثلاثاء مباحثات رباعية بين مصر والولايات المتحدة وقطر وإسرائيل، لكن هذا الاجتماع الرباعي انتهى دون نتائج تذكر، وغادر رئيس الموساد العاصمة المصرية.

غير أن مصدرا أجنبيا مطلعاً على المفاوضات أكد لاحقاً أنه “خلافاً للانطباع الذي نشأ ورغم ما أشيع عن عودة الوفد الإسرائيلي، فإن المحادثات بين الطرفين حول صفقة المختطفين مستمرة”، حسب ما أفادت صحيفة “هآرتس”.

وكان قد تم احتجاز نحو 250 شخصاً نقلتهم إلى داخل القطاع في السابع من تشرين الأول المنصرم الماضي (2023) إثر هجومها المباغت على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة،. إلا أنها أطلقت سراح حوالي 100 منهم خلال هدنة عقدت بين الجانبين نهاية تشرين الثاني الماضي.

في حين لا يزال 132 أسيراً إسرائيلياً في غزة، يُعتقد أن “27 منهم لقوا حتفهم، حسب التقديرات الإسرائيلية”.

اقرأ أيضاً: إدارة بايدن أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل في رفح​

المصدر:
العربية

خبر عاجل