.jpg)
إيلون ماسك هو رائد أعمال ومخترع يُعتبر واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم في مجال التكنولوجيا والاستثمار. وُلد ماسك في جنوب أفريقيا عام 1971 وانتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية في شبابه. اشتهر بتأسيسه وقيادته لعدة شركات ناجحة بشكل كبير، من أبرزها شركة سبيس إكس لاستكشاف الفضاء، وشركة تسلا موتورز المتخصصة في تصنيع السيارات الكهربائية وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة.
بدأ ماسك مسيرته المهنية بتأسيس شركة Zip2، وهي شركة برمجيات توفر خرائط ودلائل أعمال للصحف، وبعدها أسس X.com، وهي شركة مالية إلكترونية ودفع إلكتروني اندمجت فيما بعد مع Confinity لتصبح باي بال.
ماي ماسك، العارضة وخبيرة التغذية الكندية المخضرمة، تعد أكثر من مجرد أم لأحد أشهر المليارديرات في العالم، إيلون ماسك. هذه المرأة القوية، التي تتمتع بحضور مؤثر على الساحة العامة، تواصل دعمها اللافت لابنها عبر منصات التواصل الاجتماعي. بمزيج من الفخر والتأييد الثابت، تسلط ماي الضوء على مسيرة إيلون، سواء كان ذلك من خلال التعبير عن تأييدها لأحدث مشاريعه أو من خلال تشجيع توجهاته الابتكارية.
تعكس ماي، التي لقبت بـ”السيدة الخارقة”، قصة نجاح فريدة من نوعها، حيث ساهمت بشكل كبير في تشكيل وتوجيه أحد أعظم رواد الأعمال في تاريخنا الحديث.
تستمر ماي ماسك، العارضة وخبيرة التغذية الكندية، في دعم ابنها البارز، الملياردير الأميركي إيلون ماسك.
تتواصل ماسك الأم بشكل فعال عبر تغريداتها لتعبر عن مساندتها المستمرة لابنها في جميع مشاريعه. مؤخرًا، شاركت ماي، التي تبلغ من العمر 75 عامًا، تغريدة تتحدث عن نية إيلون التوقف عن استخدام هاتفه النقال، واستبداله بمنصة X لإجراء المكالمات. وعلقت قائلة إنها ستستخدم منصة X للمكالمات، متوقعة انخفاض المكالمات غير المرغوب فيها.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها دعمها، حيث سبق أن شاركت تغريدة أخرى تتعلق بنقل مقر SpaceX من ديلاوير إلى تكساس، ووصفته بأنه “خطوة جيدة”، على الرغم من الاعتراضات الكثيرة.
ماي ماسك، المعروفة بـ”السيدة الخارقة”، لعبت دورًا مهمًا في مسيرة إيلون، حيث ساعدت في تمهيد الطريق له ليصبح أغنى رجل في العالم. إيلون، مؤسس ورئيس PayPal وTesla Motors وSpaceX، والذي أثار الإعجاب مؤخرًا بعملية استحواذه على تويتر، نشأ في جنوب إفريقيا مع والدته ماي واستفاد كثيرًا من تعليماتها وتوجيهاتها