.jpg)
منذ أن انطلقت مسيرته الاحترافية، لم يتوقف مبابي عن تحطيم الأرقام القياسية وإبهار العالم بسرعته الفائقة، مهاراته المتنوعة، وقدرته الفريدة على اتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط. ولد في باريس، فرنسا، في عام 1998، وبدأ مبابي مشواره مع الكرة في سن مبكرة، متأثرًا بعالم الكرة الذي كان يحيط به في مدينته.
أبلغ النجم كيليان مبابي، ناديه باريس سان جرمان بطل الدوري الفرنسي في كرة القدم، نيته الرحيل في نهاية الموسم، حسب ما كشف مصدر مقرب من النادي لوكالة فرنس برس.
وكان مبابي (25 عاما)، الذي انضم إلى فريق العاصمة عام 2017، قادما من موناكو، قد مدّد عقده في 2022 حتى 2024، لكنه رفض الصيف الماضي تفعيل بند يسمح له بالبقاء عاما آخر في بارك دي برانس.
وكشف المصدر نفسه: “لا يزال يتعيّن الاتفاق على شروط الرحيل بشكل كامل”، وسيعلن النادي ومبابي عن الأمر بشكل رسمي “عند الانتهاء من كل شيء في الأشهر المقبلة”.
ورفض النادي الباريسي التعليق في اتصال مع وكالة فرانس برس.
وسيغادر مبابي، سان جرمان، كلاعب حرّ، إلا أن الطرفين تفاوضا الصيف الماضي حول اتفاق يقضي بتنازل اللاعب عن جزء من مكافآته المذكورة في عقده وتصل قيمتها إلى “عشرات” ملايين الدولارات.
وبعد سبعة مواسم في صفوف سان جرمان، يسعى مبابي الذي بات الهدّاف التاريخي لنادي العاصمة الفرنسية، إلى خوض مغامرة جديدة، يُرجّح أن تكون في صفوف ريال مدريد الإسباني.
وسجل اللاعب (25 عاما) 20 هدفا في الدوري هذا الموسم، إذ يسعى باريس سان جيرمان للحصول على لقبه الثالث تواليا.
ويستضيف باريس سان جيرمان، الذي يتصدر الترتيب بفارق 11 نقطة عن أقرب مطارديه، منافسه نيس غدا الجمعة.
تتميز مقدمتنا بالغوص في مسيرة مبابي منذ بداياته، مرورًا بتألقه مع فريق موناكو وصولاً إلى انتقاله الناجح إلى باريس سان جيرمان، وكيف أصبح رمزًا للكرة الفرنسية والعالمية. نستعرض أيضًا تأثيره في كأس العالم 2018، حيث لعب دورًا محوريًا في تتويج فرنسا باللقب، مؤكدًا بذلك على موهبته الاستثنائية وقدرته على اللعب تحت أكبر الضغوط.
كيليان مبابي ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل هو رمز للشباب والطموح، وقصته تعكس إمكانية تحقيق الأحلام بالعزيمة والموهبة. هذا المقال يعد بمثابة رحلة لاستكشاف كيف أصبح هذا الشاب الفرنسي أحد أبرز وجوه اللعبة في العصر الحديث.
