
خلال خطاب ألقاه في مدينة تشارلستون بولاية ساوث كارولينا أمام مؤيديه، فسّر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي أشاد فيها بالرئيس الأميركي الحالي جو بايدن بأنها مجرد مجاملة، كما ذكرت وكالة “نوفوستي”. ترمب أشار إلى أن البعض قد يعتبر هذه التصريحات سلبية، ولكنه يراها إيجابية.
وفي تعليقات سابقة، صرح بوتين للصحافة بأن وجود بايدن في منصب الرئاسة الأميركية يعتبر أفضل بالنسبة لروسيا مقارنة بترمب، معتبراً أن بايدن يمتلك خبرة أكبر ومواقفه يمكن التنبؤ بها بسبب خبرته السياسية الطويلة.
يُذكر أن الآلاف من الأشخاص تجمعوا في تشارلستون بولاية ساوث كارولينا لحضور هذا اللقاء مع ترمب قبل الانتخابات، حيث عبّر معظمهم عن اعتقادهم بأن الولايات المتحدة تحتاج إلى عودة ترمب إلى السلطة.
يذكر أنه وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء نظيره الأميركي جو بايدن بأنه شخص “يمكن توقّع” تصرفاته أكثر من دونالد ترمب، لكنه أعرب عن استعداده للتعامل مع الفائز في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في تشرين الثاني أيا يكن.
ورداً على سؤال لأحد الصحافيين حول من تفضل روسيا أن يفوز في المواجهة المحتملة بين الرئيس الديمقراطي الحالي والمرشح الجمهوري ترمب، أجاب بوتين “بايدن، إنه أكثر خبرة. يمكن توقّع تصرفاته، إنه سياسي من المدرسة القديمة”.
وفي تعليق على الانتقادات المتعلقة بعمر بايدن الذي سيبلغ 82 عاما بعد أسابيع فقط من الانتخابات، قال بوتين “عندما التقيت بالسيد بايدن قبل ثلاث سنوات، كان الناس يتحدثون حينها عن عجزه، لكنني لم أر شيئا من هذا القبيل”، في إشارة على ما يبدو إلى قمة عُقدت في جنيف.
وتُظهر استطلاعات الرأي الأميركية أن الناخبين لديهم مخاوف حقيقية بشأن عمر بايدن.
وتفاقمت مسألة الكفاءة العقلية للرئيس الأميركي بعد حادثتين خلط فيهما بين زعماء أوروبيين حاليين وأسلافهم المتوفين.
واضطر البيت الأبيض إلى الدفاع بشدة عن الرئيس الأسبوع الماضي بعد أن وصفه تقرير لمحقق خاص بأنه “رجل مسن ذو ذاكرة ضعيفة”.
ورد بايدن بنفسه بغضب لاحقا على الاتهام، لكنه فاقم المشكلة لاحقا من خلال خلطه مجددا بين رئيسي مصر والمكسيك.
وتعرض ترمب (77 عاما) للموقف نفسه مؤخرا حين خلط أيضا بين منافسته على ترشيح الحزب الجمهوري نيكي هايلي ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي.