.jpg)
يُعدّ الذكاء الاصطناعي أو ما يُعرف بالـ”AI”، فرع من علوم الكمبيوتر ويتعلق الذكاء الاصطناعي بتطوير أنظمة قادرة على أداء مهام تتطلب ذكاء بشري. كما يشمل هذا التعلم: القدرة على تحسين الأداء من خلال التجربة، كما الاستنتاج: استخدام البيانات للوصول إلى استنتاجات جديدة، التفكير المنطقي، الفهم اللغوي، والتفاعل البشري وغيرها من الأمور التي تتطور يوماً بعد يوم.
في هذا المجال، أعلنت شركة “أوبن آيه آي”، الرائدة في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي والمطورة لأداة “تشات جي بي تي”، عن إطلاقها أداة من خلال الذكاء الاصطناعي جديدة تحمل اسم “سورا”. هذه الأداة الجديدة قادرة على إنتاج مقاطع فيديو تعتمد على النصوص المكتوبة من قبل المستخدمين، حيث يمكنها تحويل الوصف النصي إلى مقطع فيديو يمتد لمدة دقيقة واحدة، يتميز بالواقعية والجودة العالية.
في هذا السياق، أكدت الشركة أن “سورا” لديها القدرة على تحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو، وكذلك تعزيز محتوى الفيديوهات القائمة بإضافات بصرية من خلال الذكاء الاصطناعي. تتميز هذه الأداة بقدرتها على توليد مشاهد مفصلة وعالية الجودة بأسلوب إخراج احترافي، وتجسيد شخصيات تبدو حقيقية وغنية بالمشاعر.
في تجربة لهذه الأداة، تم كتابة نص يصف مدينة طوكيو المغطاة بالثلوج والحياة النابضة فيها. وقد أنتجت “سورا”، أي من خلال الـ”AI”، من هذا الوصف فيديو مثير للإعجاب يعكس الوصف بدقة.
يذكر أنه يمكن تقسيمه إلى نوعين أساسيين: الذكاء الاصطناعي الضيق (أو الضعيف)، والذي صُمم لأداء مهمة محددة، والذكاء الاصطناعي العام (أو القوي)، الذي يحاكي الذكاء البشري بشكل أوسع ويمكنه أداء مجموعة متنوعة من المهام.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي متعددة وتشمل مجالات مثل التعرف على الكلام، التعلم الآلي، تحليل البيانات الكبيرة، الروبوتات، القيادة الذاتية للمركبات، الرعاية الصحية والتشخيص الطبي، المساعدات الشخصية الذكية، وغيرها.
مع تقدم التكنولوجيا، يتوقع أن يكون للأخير تأثير متزايد على مختلف جوانب حياتنا اليومية والمجتمع ككل.
لقد خرج من مختبرات البحوث ومن صفحات روايات الخيال العلمي، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ابتداءً من مساعدتنا في التنقل في المدن وتجنب زحمة المرور، وصولاً إلى استخدام مساعدين افتراضيين لمساعدتنا في أداء المهام المختلفة، واليوم أصبح استخدامنا للذكاء الاصطناعي متأصل من أجل الصالح العام للمجتمع.