
في تطور مأساوي ومثير للجدل في الساحة السياسية الروسية، أعلنت السلطات الروسية وفاة أليكسي نافالني، زعيم المعارضة الروسية وأحد أبرز المنتقدين للكرملين، في سجنه بالدائرة القطبية الشمالية. وفاته تأتي بعد فترة من السجن الطويلة في ظروف قاسية، حيث كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة 19 عامًا. هذا الإعلان يأتي بعد تصريحات مؤثرة من والدته، ليودميلا نافالنايا، التي أكدت في وقت سابق أنها شاهدت ابنها على قيد الحياة وبصحة جيدة.
وفاة نافالني أثارت موجة من الإدانات الدولية والتكهنات حول الظروف المحيطة بوفاته، مما يسلط الضوء على الوضع السياسي وحقوق الإنسان في روسيا.
قالت والدة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني إن ابنها كان “على قيد الحياة وبصحة جيدة وسعيد” عندما رأته آخر مرة في 12 شباط. وبحسب ما نقلت رويترز عن صحيفة نوفايا غازيتا الروسية كتبت ليودميلا نافالنايا على فيسبوك يوم الجمعة: “لا أريد أن أسمع أي تعازٍ.
لقد رأيناه في السجن يوم الجمعة”. وأضافت: “لقد كان حياً وبصحة جيدة وسعيداً.” وتوفي زعيم المعارضة الروسية والعدو الأول للكرملين أليكسي نافالني الجمعة في سجن الدائرة القطبية الشمالية حيث كان يقضي عقوبة بالسجن 19 عاما، على ما أعلنت سلطات السجون الفدرالية الروسية في بيان.
وقد أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوفاة نافالني على ما أفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف. وقال فريق المعارض إنه لم يبلغ رسميا بوفاته وإن محاميه في طريقه إلى السجن بحسب ما نقلت فرانس برس. وأفادت سلطات السجون لمنطقة ياما في القطب الشمالي في بيان “في 16 شباط 2024، شعر السجين نافالني أ.أ. بوعكة بعد نزهة وغاب عن الوعي بشكل شبه فوري … أكدت فرق الإسعاف وفاة السجين ويجري التثبت من أسباب الوفاة”. وأضافت “كل إجراءات الانعاش اتخذت لكن لم تعط نتائج إيجابية”. وتوالت ردود الأفعال الدولية المنددة بوفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني في سجنه في الدائرة القطبية الشمالية، اليوم الجمعة، وسط تحميل مسؤولية مباشرة عن الوفاة لموسكو والكرملين. وكان الناشط البالغ 47 عاما أدين بتهمة “التطرف”، اعتقل بعدها في سجن ناء في المنطقة القطبية الشمالية من روسيا في ظروف بالغة الصعوبة.