
قال الرئيس الأميركي جو بايدن أنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن التقارير عن وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني غير صحيحة.
وأضاف بايدن في حديث للصحفيين، بحسب رويترز، أن نافالني “كان بإمكانه العيش بأمان في المنفى لكنه اختار العودة إلى روسيا.” معتبرا أنه كان “صوتا قويا من اجل الحقيقة”
وتابع ” لست متفاجئًا ولكني غاضب من وفاة نافالني المبلغ عنها”، محملاً المسؤولية عن وفاته للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قائلاً: “بوتين هو المسؤول”.
وتوفي زعيم المعارضة الروسية والعدو الأول للكرملين أليكسي نافالني الجمعة في سجن الدائرة القطبية الشمالية حيث كان يقضي عقوبة بالسجن 19 عاما، على ما أعلنت سلطات السجون الفدرالية الروسية في بيان.
وأفادت سلطات السجون لمنطقة ياما في القطب الشمالي في بيان “في 16 شباط 2024، شعر السجين نافالني أ.أ. بوعكة بعد نزهة وغاب عن الوعي بشكل شبه فوري … أكدت فرق الإسعاف وفاة السجين ويجري التثبت من أسباب الوفاة”.
وتوالت ردود الأفعال الدولية المنددة بوفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني في سجنه في الدائرة القطبية الشمالية، اليوم الجمعة، وسط تحميل مسؤولية مباشرة عن الوفاة لموسكو والكرملين.
وكان الناشط البالغ 47 عاما أدين بتهمة “التطرف”، اعتقل بعدها في سجن ناء في المنطقة القطبية الشمالية من روسيا في ظروف بالغة الصعوبة.
وفي سياق آخر أعلن الرئيس الأميركي من البيت الأبيض عن أنه أجرى محادثات موسعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتانياهو خلال الأيام الماضية.
وأضاف: “أوضحت أنه يجب أن يكون هناك وقف مؤقت لإطلاق النار لإخراج الرهائن”، لافتاً إلى أن “المفاوضات مستمرة بشأن صفقة الأسرى ولا يزال من المأمول أن يتم ذلك.”
وبشأن العملية العسكرية الإسرائيلية المتوقعة في رفح، قال بايدن: “يحدوني الأمل ألا يقوم الإسرائيليون بأي غزو بري واسع النطاق في هذه الأثناء.”
وفاة نافالني
بعد معاقبته بالسجن 19 سنة، أعلنت مصلحة السجون في روسيا، اليوم الجمعة، وفاة السياسي المعارض المسجون أليكسي نافالني. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الجمعة إن مصلحة السجون الروسية تتحرى للوقوف على جميع ملابسات وفاة نافالني، لكنه ليس لديه معلومات حول الأمر.
ونقلت وكالة “تاس” الروسية للأنباء اليوم الجمعة عن الكرملين القول إنه تم إبلاغ الرئيس فلاديمير بوتين بوفاة السياسي المعارض.
وكان نافالني (47 سنة)، وهو أبرز معارضي الرئيس الروسي، يقضي عقوبة السجن 19 سنة لإدانته بـ”التطرف”.