.jpg)
اتهم الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين بتحمل المسؤولية عن وفاة السياسي المعارض الروسي أليكسي نافالني. بايدن، الذي عبر عن غضبه إزاء هذا الحادث، صرح في البيت الأبيض بأنه رغم عدم معرفته بالتفاصيل الدقيقة لوفاة نافالني، فإنه لا يشك في أن تصرفات بوتين وفريقه كانت وراء ذلك.
بايدن أشار إلى أن الحكومة الروسية ستحاول تقديم روايتها الخاصة بالأحداث، لكنه حذر من الوقوع في فخ التضليل، مؤكداً أن بوتين يتحمل المسؤولية عن وفاة نافالني.
أعلن الرئيس الأمريكي أيضًا أنه ينظر في اتخاذ المزيد من الإجراءات لفرض عقوبات على روسيا رداً على هذا الحادث، مثنيًا على نافالني لشجاعته في مواجهة الفساد والعنف في حكومة بوتين.
يبحث البيت الأبيض حاليًا عن معلومات إضافية حول وفاة نافالني، التي حدثت في مستعمرة عقابية في شمال الدائرة القطبية الشمالية، حيث تم نقله قبل أقل من شهرين.
يذكر أن نافالني (47 عامًا) كان من أشد المنتقدين لبوتين، وسبق لبايدن أن حذر في يونيو/حزيران 2021، خلال لقائه بوتين في جنيف، من أن وفاة نافالني ستكون لها تداعيات خطيرة على الرئيس الروسي.
وتوفي زعيم المعارضة الروسية والخصم السياسي الأبرز للقيادة الروسية، أليكسي نافالني الجمعة في سجن الدائرة القطبية الشمالية حيث كان يقضي عقوبة لـ19 عاما، وفق ما أعلنت سلطات السجون الفدرالية الروسية في بيان. وأفادت سلطات السجون لمنطقة ياما في القطب الشمالي في بيان أنه “في 16 فبراير/شباط 2024، شعر السجين نافالني.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اليوم الجمعة إن مصلحة السجون الروسية تتحرى للوقوف على جميع ملابسات وفاة السياسي المعارض البارز أليكسي نافالني، لكنه ليس لديه معلومات حول الأمر.
وأوقف نافالني في روسيا في كانون الثاني 2021، لدى عودته إلى البلاد بعد تلقي العلاج في ألمانيا جراء تعرضه لعملية تسميم يُتهم الكرملين بالوقوف خلفها. وحكم عليه في آذار 2022 بالسجن 9 سنوات بتهم “احتيال”، لكنه يؤكد أنها مفبركة.
وفي آب أصدرت محكمة روسية حكما بالسجن عليه 19 سنة إضافية بتهمة “التطرف”، في حين دان الاتحاد الأوروبي الحكم وطالب موسكو بالإفراج “الفوري” عنه.