
كانت العلاقة بين البرازيل وإسرائيل معقدة ومتطورة، وتتأثر بعدة عوامل سياسية واقتصادية ودبلوماسية. إليك بعض النقاط الرئيسية التي تحدد هذه العلاقة، التعاون الاقتصادي اذ كان هناك تعاون اقتصادي ملحوظ بين البرازيل وإسرائيل، خاصة في مجالات مثل التكنولوجيا، الزراعة، والتجارة. الدولتان لديهما اتفاقيات تجارية وتعاون في البحث والتطوير. نذلك العلاقات الدبلوماسية وذلك على مستوى السياسة الخارجية، شهدت العلاقات بين البرازيل وإسرائيل تقلبات بناءً على التوجهات السياسية لحكومات الدولتين. في بعض الفترات، كانت الدولة البرازيلية أكثر تقارباً مع الدول العربية وفلسطين، مما أثر على علاقتها بإسرائيل. أما على مستةى التأثيرات السياسية الداخلية فتأثير السياسة الداخلية في كل دولة على العلاقات الثنائية كان واضحاً، حيث يمكن أن تؤدي التغييرات في الحكومات والأحزاب السياسية إلى تغيير في السياسات تجاه الدولة الأخرى
أما بالنسبة الى قضية فلسطين فيعتبر موقف البرازيل من النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني يمكن أن يؤثر أيضاً على علاقاتها مع إسرائيل، حيث تدعو تقليدياً إلى حل سلمي وعادل للنزاع.
من المهم الإشارة إلى أن هذه العلاقات قد تتغير بمرور الوقت وبتغير الظروف السياسية والعالمية.
في هذا الاطار وجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اتهامات لإسرائيل اليوم الأحد، بارتكاب ما وصفه بـ “الإبادة” ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة، مقارناً تصرفات البرازيل توجه الإتهام الى إسرائيل بشأن “حرب غزة”
كانت العلاقة بين الدولة البرازيلية وإسرائيل معقدة ومتطورة، وتتأثر بعدة عوامل سياسية واقتصادية ودبلوماسية. إليك بعض النقاط الرئيسية التي تحدد هذه العلاقة، التعاون الاقتصادي اذ كان هناك تعاون اقتصادي ملحوظ بين البرازيل وإسرائيل، خاصة في مجالات مثل التكنولوجيا، الزراعة، والتجارة. الدولتان لديهما اتفاقيات تجارية وتعاون في البحث والتطوير. نذلك العلاقات الدبلوماسية وذلك على مستوى السياسة الخارجية، شهدت العلاقات بين البرازيل وإسرائيل تقلبات بناءً على التوجهات السياسية لحكومات الدولتين. في بعض الفترات، كانت البرازيل أكثر تقارباً مع الدول العربية وفلسطين، مما أثر على علاقتها بإسرائيل. أما على مستةى التأثيرات السياسية الداخلية فتأثير السياسة الداخلية في كل دولة على العلاقات الثنائية كان واضحاً، حيث يمكن أن تؤدي التغييرات في الحكومات والأحزاب السياسية إلى تغيير في السياسات تجاه الدولة الأخرى
أما بالنسبة الى قضية فلسطين فيعتبر موقف البرازيل من النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني يمكن أن يؤثر أيضاً على علاقاتها مع إسرائيل، حيث تدعو الدولة البرازيلية تقليدياً إلى حل سلمي وعادل للنزاع.
من المهم الإشارة إلى أن هذه العلاقات قد تتغير بمرور الوقت وبتغير الظروف السياسية والعالمية.
في هذا الاطار وجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اتهامات لإسرائيل اليوم الأحد، بارتكاب ما وصفه بـ “الإبادة” ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة، مقارناً تصرفات الدولة العبرية بالمحرقة التي تعرض لها اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.
خلال تصريحاته للصحفيين في أديس أبابا، حيث كان يحضر قمة الاتحاد الإفريقي، صرح لولا قائلاً: “ما يجري في قطاع غزة لا يعد حربًا، بل هو إبادة”. وتابع بالقول إن “ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة لم يحدث من قبل في التاريخ، وأن هذا الوضع يذكّر بما قام به هتلر عندما أمر بقتل اليهود”.
في خطابه الذي ألقاه أمام جامعة الدول العربية الأسبوع الماضي، أكد دا سيلفا على أنه “لا يمكن تحقيق السلام بدون إقامة دولة فلسطينية، ودعا إلى وقف فوري للقتال لتمكين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
أضاف لولا دا سيلفا أنه “ينبغي الاعتراف بفلسطين كدولة ذات سيادة وضمها إلى الأمم المتحدة كعضو كامل”، مشيراً إلى “أهمية إجراء إصلاحات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وأعلن دا سيلفا أن “حكومته ستقدم مساعدات جديدة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تواجه أزمة مالية بعد زعم إسرائيل أن 12 من بين 13 ألفا يعملون لصالح الوكالة تورطوا في هجوم السابع من تشرين الأول”
وأضاف “يجب التحقق جيدا من الاتهامات الأخيرة الموجهة لموظفي الأونروا حتى لا يتعطل عمل الوكالة”. ودعا الدول الأخرى إلى الاستمرار في تقديم المساعدات وزيادتها.
وفي وقت لاحق اليوم الأحد، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه “سيستدعي السفير البرازيلي لتوبيخه بسبب تصريحات الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي انتقد بشدة أسلوب إسرائيل في حربها على غزة”.
العبرية بالمحرقة التي تعرض لها اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.
خلال تصريحاته للصحفيين في أديس أبابا، حيث كان يحضر قمة الاتحاد الإفريقي، صرح لولا قائلاً: “ما يجري في قطاع غزة لا يعد حربًا، بل هو إبادة”. وتابع بالقول إن “ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة لم يحدث من قبل في التاريخ، وأن هذا الوضع يذكّر بما قام به هتلر عندما أمر بقتل اليهود”.
في خطابه الذي ألقاه أمام جامعة الدول العربية الأسبوع الماضي، أكد دا سيلفا على أنه “لا يمكن تحقيق السلام بدون إقامة دولة فلسطينية، ودعا إلى وقف فوري للقتال لتمكين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
أضاف لولا دا سيلفا أنه “ينبغي الاعتراف بفلسطين كدولة ذات سيادة وضمها إلى الأمم المتحدة كعضو كامل”، مشيراً إلى “أهمية إجراء إصلاحات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وأعلن دا سيلفا أن “حكومته ستقدم مساعدات جديدة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تواجه أزمة مالية بعد زعم إسرائيل أن 12 من بين 13 ألفا يعملون لصالح الوكالة تورطوا في هجوم السابع من تشرين الأول”
وأضاف “يجب التحقق جيدا من الاتهامات الأخيرة الموجهة لموظفي الأونروا حتى لا يتعطل عمل الوكالة”. ودعا الدول الأخرى إلى الاستمرار في تقديم المساعدات وزيادتها.
وفي وقت لاحق اليوم الأحد، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه “سيستدعي سفير البرازيل لتوبيخه بسبب تصريحات الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي انتقد بشدة أسلوب إسرائيل في حربها على غزة”.
