
الذكاء الاصطناعي (AI) هو فرع من علوم الكمبيوتر يُعنى بإنشاء أنظمة قادرة على أداء مهام تتطلب ذكاءً بشريًا. يشمل هذا التعلم والتفكير والتخطيط والإدراك واللغة. تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجموعة متنوعة من التطبيقات مثل التعرف على الكلام، الألعاب، المركبات الذاتية القيادة، التحليلات الطبية، وأتمتة العمليات التجارية. يعمل الذكاء الاصطناعي على محاكاة القدرات العقلية للإنسان، ويمكن أن يشمل تقنيات مثل التعلم الآلي وشبكات العصبونات الاصطناعية.
تطور الذكاء الاصطناعي يؤثر على العديد من جوانب حياتنا، من تحسين الرعاية الصحية والتشخيص الطبي، إلى تغيير طريقة عمل الشركات وصنع القرار. يساعد في معالجة البيانات الكبيرة ويمكن استخدامه لتحليل التوجهات والتنبؤ بالأحداث المستقبلية. في مجال النقل، يمكن أن يؤدي إلى تطوير المركبات ذاتية القيادة، وفي الصناعة، يمكنه تعزيز الكفاءة عبر الأتمتة. ومع ذلك، يثير الذكاء الاصطناعي أيضًا مخاوف بشأن الأمن والخصوصية وتأثيره على سوق العمل.
في هذا السياق، ومنذ الساعات الماضية وحمى “Sora” تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.
فقد انتشرت مئات المقاطع المتخيلة المصورة بالذكاء الاصطناعي مما هب ودب على منصة “إكس” منذ أمس الخميس، فيما يشبه الهستيريا.
بدأت هذه الحمى بتغريدة لسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، يطلب فيها أفكارًا عدة من أجل إنتاج سلسلة من مقاطع الفيديو عبر نموذج “سورا” الذي يحول أي كلام ووصف تكتبه إلى فيديو مصور بدقة عالية.
مستوحاة من الخيال
فلك أن تتخيل حجم ما يمكن أن يولده هذا النموذج للذكاء الاصطناعي من مقاطع مصورة، مستوحاة من خيال المستخدمين.
وهذا ما حصل بالفعل خلال الساعات الماضية، إذ سارع المتحمسون للذكاء الاصطناعي إلى تبادل الأفكار حول إمكانات هذه التكنولوجيا الأحدث على الإطلاق، وأطلقوا العنان لمخيلاتهم مقترحين أفكاراً لتحويلها إلى فيديوهات.
وعمت وسائل التواصل فيديوهات قصيرة لكلاب تتزلج أو سيدة تقدم فقرة طبخ، أو نزهة في شوارع طوكيو، وغيرها الكثير الكثير.
يشار إلى أنه يمكن لسورا أن تولّد مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 60 ثانية، تتميز بمشاهد مفصلة ودقيقة للغاية مع حركة معقدة للكاميرا وشخصيات متعددة تنبض بالحياة والمشاعر.
والآن أخبرنا في التعليقات أدناه هل تحمست لتجربة هذا النموذج الجديد أم أنك من القلقين من تطور الذكاء الاصطناعي السريع؟
اقرأ أيضاً: العادات المميزة.. هكذا تصبح سعيداً