Site icon Lebanese Forces Official Website

برعاية جعجع.. مركز قنات يحيي ذكرى معركة 12 شباط 1980

مركز

برعاية رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أحيا مركز قنات في منطقة بشرّي في القوّات اللبنانيّة الذكرى السنوية 44 لمعركة قنات التي بدأت في 12 شباط 1980 واستمرت حتى صباح الأحد 17 منه، تعرّضت خلالها قنات لقصف متواصل براً وجواً، ومعركة توازي معركة المئة يوم في الاشرفية، كما قال الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل في معرض توصيفه للمعركة، حين تصدّى 40 شاباً لهجمات الجيش السوري وحلفائه، وأسقطوا هالة الوحدات الخاصة والمخططات التي كانت تُحضّر للمنطقة.

وللمناسبة أقيمت ذبيحة إلهية في كنيسة السيّدة قدّمها الخوري هاني طوق والخوري فادي شمعون، بحضور النائب السابق جوزيف اسحق ممثلاً رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع وعقيلته النائبة ستريدا جعجع، النائب السابق إيلي كيروز، رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري إيلي مخلوف، أمين عام الحزب إميل مكرزل، عضو الهيئة التنفيذية أسعد سعيد، رئيس جهاز الشهداء والأسرى شربل أبي عقل، رئيس جهاز التنشئة السياسيّة شربل عيد، رؤساء بلديات المنطقة، مختارَي البلدة الشهيد الحي جوزيف اسطفان وسركيس بدوي، رئيس مركز قنات منصور جعجع، بالإضافة إلى عدد من منسّقي المناطق، رؤساء مراكز “القوّات” في قرى القضاء، أهالي الشهداء وحشد من أبناء البلدة والمنطقة.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدّس، ألقى الخوري طوق عظة تحدّث فيها عن “إيمان الأبرص ومعنى الشهادة، مؤكداً أننا أبناء حياة ولسنا أبناء الموت”،

وأضاف “نحن نموت لنحيا ولم نمت إلا دفاعاً عن بيوتنا وأهلنا، وأنه لدينا كل الجرأة لنعتذر إذا أخطأنا، والقدرة لنسامح مَن أخطأ إلينا”. تابع الأب طوق: “لم ننتمِ خلال تاريخنا إلا إلى جبل لبنان، لم نكن يوماً عناصر بأيدي أي قوة أخرى في العالم منذ بدء تاريخنا حتى اليوم، إنتمينا إلى هذه الأرض وكل الذين ماتوا، ماتوا على أبوابنا، ولم نمت نحن على أبواب أحد، دافعنا عن أرضنا ومقدّساتنا، كي تبقى هذه الأرض، أرض حرّية وتعدّدية وسلام وفرح، أرض الثقافة والإبتكارات والحضارة. نحن مؤمنون أننا لا ننتمي إلا إلى هذه الأرض، لا للشرق ولا للغرب، نحن جسر حضارة بينهما، نُعلّم أبناءنا كل لغات العالم ونعرف تماماً تجذّرنا بهذه الأرض، وندرك مدى تمسّكنا بتاريخنا وبعاداتنا وبأفكارنا، وبنفس الوقت منفتحين ولم نكن يوماً انعزاليين أو معتكفين، لقد أنشأنا هذا الوطن ليكون ملجأً لكل الناس المضطهدين في هذا الشرق، ولكي نتجذّر هنا بدل التفتيش في العالم عن مكان نعيش فيه بسلام”.

ختم الخوري طوق “سنناضل بكل قوانا لنصنع من قرانا واحات سلام وفرح، فلنصلي معاً لشهدائنا الذين نفخر بهم كل يوم، لأنهم سقطوا دفاعاً عن حريتنا وعن تاريخنا وشعبنا، ونقول للرب في هذه المرحلة، أنه إذ اعتدينا على أحد، لدينا كل الجرأة أيها الأب أن نعتذر، وإذا اعتدى علينا أحد سنقول له نسامحك، وطوبى لفاعلي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون”.

وبعد القداس وعلى وقع نشيد القوات اللبنانية ونشيد الشهداء تم وضع إكليل من الغار على النصب التذكاري للشهداء في ساحة قنات، ثم أقام رئيس البلدية انطوان سعادة مأدبة تكريمية للمشاركين، ألقى خلالها كلمة شكر فيها رئيس المركز على تنظيمه المميز للذكرى وقال: “اجتمعنا اليوم وصلّينا على أرواح شهدائنا المقاتلين الأبطال الذي سيبقون دائماً في ذاكرة الوطن والمقاومة اللبنانية لسنين طويلة”.

وطلب سعاده من النائب السابق إسحق نقل التحية إلى الدكتور جعجع وعقيلته النائبة ستريدا جعجع متمنياً لهما طول العمر، خاتماً كلامه بعبارة: “طالما هما بخير، وطالما يوجد شباب أبطال ما من خوف على الوطن.”

تجدر الإشارة إلى أنه قد سقط خلال معركة قنات مئات القتلى للوحدات الخاصة لجيش النظام السوري، كما تم تدمير عدد كبير من الآليات، مقابل سقوط 15 شهيداً، منهم سبعة مقاتلين وثمانية مدنيين، بالإضافة إلى عدد من الجرحى.​

Exit mobile version