
تُعتبر ظاهرة تهريب الأدوية في لبنان مشكلة متعددة الأبعاد تثير القلق على مستويات عدة، حيث تؤثر على النظام الصحي، الاقتصاد، وكذلك على صحة وسلامة المواطنين. لبنان، البلد الذي يمر بأزمات اقتصادية وسياسية متتالية، وجد نفسه أمام تحديات جسيمة في مجال توفير الأدوية الأساسية لسكانه، مما خلق بيئة خصبة لظاهرة التهريب.
أعلن نقيب صيادلة لبنان جو سلوم في بيان، انه “على أثر توقيف مهرب الدواء المزور، والذي تسبب باضرار كبيرة للمرضى، من قبل امن الدولة وإشارة المدعي العام المالي، الى ان تلك الخطوة في الاتجاه الصحيح، وان التعاون مع امن الدولة، وكافة الأجهزة الأمنية، والقضائية، والنيابة العامة المالية مستمر وبشكل متواصل مع نقابة الصيادلة”، داعيا الى “رفع اي حماية عن اي محمية او جهة او فعل تتسبب بقتل المرضى، وتنال من نوعية الدواء وجودة الصحة في لبنان”.