#adsense

لجنة شؤون المرأة في “القوات” ـ الولايات المتحدة استضافت جيسي رمزي عيراني عبر “زووم”

حجم الخط

 

استضافت لجنة شؤون المرأة في القوات اللبنانية – الولايات المتحدة الأميركية السيدة جيسي رمزي عيراني في لقاء افتراضي عبر منصة زووم.

في بداية اللقاء رحّبت رئيسة لجنة شؤون المرأة زينة القزح بالمشاركين الذين تميّزوا بحماستهم لهذا اللقاء لما يحمله من رابط وجداني بين لبنان المنتشر ولبنان المقيم في سبيل القضية اللبنانية برغم البعد والمسافات.

تميز هذا اللقاء بمشاركة عدد كبير من المحازبين والمناصرين، نساءً ورجالًا، وبحضور منسقة الولايات المتحدة زينة يمين، وأمينة السر باميلا المعلوف، كما شاركت في اللقاء مسؤولة لجنة تفعيل دور المرأة في جهاز الانتشار لوانا عبد المسيح، إضافة إلى مسؤولين حزبيين ورؤساء مراكز وقطاعات.

وتخلّل هذا اللقاء حديث شفاف وودّيٌّ مع السيدة عيراني التي استعرضت فيه شهادة حياة ومسيرة نضال طويل.

استُهلّ اللقاء بعرض مقطع فيديو يلخّص سيرة نضال الشهيد المهندس رمزي عيراني، ذاك الشاب الحيوي، رئيس مصلحة الطلاب آنذاك، الذي كان رأس الحربة في مقاومة نظام الوصاية السورية والمحرك في المطالبة بالإفراج عن الحكيم، وذلك حتى الرمق الأخير عند خطفه وغدره في 20 أيار 2002.

خلال الحديث، اكتشف المشاركون الأوجه المختلفة من شخصية جيسي عيراني. فهي الزوجة المناضلة، والأم الحريصة، والمناضلة الوفية للقضية، والمؤمنة التي تتميّز بشجاعتها، والمدافعة الشرسة عن العدالة وكشف الحقيقة.

فهي التي قالت “الوطن بعدو مُعتَقل طالما المجرمين أحرار”. ولفتت متحدثةً عن أهمية العائلة وقوة الإيمان العميق، إذ اعتبرت أنّه “بلا الإيمان ما وصلت لهون، في إيد حاملتني، وكل ما الإيمان كبير كل ما منتخطى أكتر”.

كما استذكرت جيسي عيراني زوجها الذي وصفته بـ”الأب الذي لا يتكرّر”، و”الدينامو” الذي استطاع ان يحرّك الطلاب للمطالبة بالعدالة والإفراج عن الحكيم يوم لم يكن أحد يجرؤ على رفع الصوت.

وأفصحت عيراني عن أن ملف مقتل رمزي عيراني بقي شبه فارغ، شأنه شأن المئات من الملفات المحقة المشابهة، كاشفةً عن ان مصدرًا قضائيًا اعترف انه تم التعامل بملف عيراني باستهتار، وتمّ التعتيم عليه لأنه قد يشكّل رأس الخيط للكشف عن كل الاغتيالات السياسية اللاحقة.

وشدد المشاركون على أن رمزي عيراني ثورة لا تُخمد، ولا يزال قدوة للطلاب حتى اليوم. فدمه لم يُهدر سدًى، والدليل ان القوات بقيت وبانت براءة قائدها وها هي الآن الكتلة البرلمانية الأقوى. كيف لا، وأبرز النواب والوزراء القواتيين هم من رفاق رمزي.

ونوّهت جيسي عيراني بدور المغترب القواتي، القادر على إحداث التغيير في لبنان من أي مكان كان من خلال فكره التجدد. فالجيل الجديد تواق للتغيير، والجيل الجديد “قوات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل