.jpg)
لا تزال عملية ربط الملف الرئاسي بالتوترات الحاصلة في غزة قائمة، إذ ينطلق فريق الممانعة من أنه لا بد من حصد ثمن سياسي واستغلال ما يحصل في الجنوب من أجل استثماره في الملف الرئاسي، وهذا الأمر يضع “الحز.ب” أمام معادلة وهي أنه لا يدافع عن لبنان من دون ثمن، ويؤكد أن كل ما يقوم به هو من أجل الاستثمار السياسي في لبنان والحصول على مكاسب سياسية ترضي موكله إيران، الأمر الذي ترفضه المعارضة السيادية في لبنان رفضاً قاطعاً وتضغط من أجل اتمام الملف الرئاسي بعيداً عن أي أحداث إقليمية أو حسابات سياسية يريد البعض منها الحصول على مكاسب سياسية ليفرج عن رئاسة الجمهورية التي تدور في حلقة مفرغة لأن الفريق الآخر يعمل وفقاً للأجندة الإيرانية.
النائب أشرف ريفي يؤكد في اتصال لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، رفض المعارضة السيادية في لبنان لأي عملية ربط للملف الرئاسي بالأحداث الدائرة في غزة انطلاقاً من مصلحة لبنان واللبنانيين، وانطلاقاً من نتائج التجارب السابقة التي دمرت البلاد وأوصلتنا إلى جهنّم، وانطلاقاً من أننا من الجيل الذي عاش في زمن لبنان الجنّة بكل ما للكلمة من معنى، وبالتالي نقول للجيل الآخر استفيدوا من تجربتنا، ولنرفض سوياً استمرار أخذ لبنان نحو جهنم ولإتمام الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت.
يضيف ريفي: “ليتوقف الحز.ب عن بيع الأوهام وأنه سينتصر على إسرائيل ويريد ترجمة هذا الانتصار في الداخل اللبناني عبر الملف الرئاسي، لأن الداخل لم يعد يحتمل خيارات الحز.ب ومن خلفه إيران المدمّرة التي نشهد سياساتها في سوريا واليمن والعراق”.
يشدد ريفي على أنه اليوم أصبح لدينا كتلة نيابية صلبة مؤلفة من القوات والكتائب والتجدد وجزء من التغييريين وهذه الكتلة بلغت 31 نائباً ويضاف إليها في بعض الأحيان من 10 إلى 15 نائباً حسب المواقف قادرين عبرها رفض أي عملية ربط للملف الرئاسي، وعلى الحز.ب إعادة حسابته، وكما صعد على الشجرة في الجنوب عليه النزول والكف عن رهن لبنان بالخيارات الإيرانية التي دمرتنا وعطلت المؤسسات والإدارات التابعة للدولة، وأي ربط للملف الرئاسي بأحداث غزة، هو استمرار للنهج التعطيلي والمدمر الذي يبقي لبنان في قعر جهنم.
اقرأ أيضاً: خاص – القرار 1701.. الدولة مترددة والجيش “جاهز”