هدية “روسية الصنع” من بوتين الى رئيس كوريا الشمالية

حجم الخط

بوتين

العلاقة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية، حالياً كيم جونغ أون، هي جزء من الديناميكيات الجيوسياسية المعقدة في شمال شرق آسيا. هذه العلاقة تتميز بعدة جوانب: الدبلوماسية واللقاءات الرسمية اذ ان بوتين وكيم جونغ أون التقيا عدة مرات. هذه اللقاءات تعكس الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك برنامج كوريا الشمالية النووي. إضافة الى التعاون الاقتصادي والتجاري اذ روسيا وكوريا الشمالية لديهما بعض الروابط الاقتصادية والتجارية، مع أن هذه العلاقات محدودة بسبب العقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ.

كذلك بالنسبة التحديات الأمنية والسياسية فكلا البلدين لديهما مصالح مشتركة في التعامل مع التحديات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك الوجود العسكري الأمريكي والتحالفات في شرق آسيا.

أيضاُ بالنسبة لالموقف من العقوبات الدولية فروسيا غالباً ما تعارض العقوبات الدولية الصارمة ضد كوريا الشمالية وتدعو إلى حلول دبلوماسية للتوترات في شبه الجزيرة الكورية.

بشكل عام، العلاقة بين بوتين وزعيم كوريا الشمالية تعكس تقاطع المصالح الاستراتيجية والتحديات السياسية في المنطقة.

في هذا السياق، أهدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيارة روسية الصنع، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية في بيونغيانغ، الثلاثاء، في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.

ومن شأن هذه الهدية أن تشكل انتهاكا لعقوبات تشمل استيراد المركبات فرضتها الأمم المتحدة على بيونغيانغ عام 2017 ووقّعتها روسيا أيضا.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية أن “كيم تلقى سيارة مصنوعة في روسيا لاستخدامه الشخصي من جانب فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين، رئيس الاتحاد الروسي”.

وأضافت الوكالة أن “يو جونغ، شقيقة كيم التي تتمتع بنفوذ”، قالت إن “الهدية دليل واضح على العلاقات الشخصية الخاصة بين كبار قادة البلدين. ولم تحدد الوكالة طراز السيارة”.

ومنذ زيارة الزعيم الكوري الشمالي روسيا العام الماضي، تشهد العلاقات بين بيونغيانغ وموسكو تقاربا.

ووصلت مجموعة من السياح الروس في وقت سابق هذا الشهر إلى كوريا الشمالية في رحلة مدتها 4 أيام، وهي أول مجموعة أجنبية معروفة تزور البلاد منذ إغلاق الحدود بسبب جائحة كوفيد.

المصدر:
العربية

خبر عاجل