فرنسا: دمرنا مسيرتين أطلقتا من اليمن في البحر الأحمر

حجم الخط

البحر الأحمر

فيما تتواصل الهجمات الحوثية ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن الفرقاطات الفرنسية اعترضت ودمّرت فجر اليوم مُسيّرتيْن انطلقتا من اليمن في اتجاه مجال تحرك الفرقاطات، تحديداً في خليج عدن وجنوب البحر الأحمر. كما قالت الوزارة “تحركاتنا في البحر الأحمر تساهم في ضمان الأمن البحري، من قناة السويس إلى مضيق هرمز، وتساهم في الدفاع عن حرية الملاحة، وهو هدف عملية EUNAVFOR ASPIDES التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في 19 شباط تحت قيادة يونانية”.

صد الهجمات الحوثية

وقرر الاتحاد الأوروبي، أمس الإثنين، رسميا إطلاق مهمّة لصد هجمات الحوثيين وحماية الملاحة الدولية في منطقة البحر الأحمر. فيما تأتي هذه المهمة الأوروبية بعد شهرين من إنشاء واشنطن تحالف بحري لحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية.

في إطار اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أكد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني على إطلاق المهمة الأوروبية، ووصفها بأنها “خطوة مهمة باتجاه دفاع أوروبي مشترك”. يُعتبر هذا التصريح إشارة إلى التزام الاتحاد الأوروبي بتعزيز قدراته الدفاعية المشتركة، وتحقيق التعاون الأمني بين الدول الأعضاء.

تعكس هذه الخطوة استعداد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتعزيز التعاون الدفاعي بشكل مشترك، وهو ما يمكن أن يعزز قدرتهم على التصدي للتحديات الأمنية المشتركة وتعزيز الاستقرار في المنطقة وخارجها. يُعتبر هذا التطور خطوة هامة نحو بناء إطار دفاعي موحد للاتحاد الأوروبي، مما قد يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز دورها على الساحة الدولية.

من جانبها كتبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على منصّة “إكس”: “أوروبا ستضمن حرية الملاحة في البحر الأحمر، عبر العمل مع شركائنا الدوليين”. يذكر أن إطلاق المهمة الأوروبية يأتي بعد شهرين من إنشاء واشنطن تحالف بحري لحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية.

وتحالف “حارس الازدهار” الذي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا كان هاجم خلال الأسابيع الماضية عدة مواقع للحوثيين في مناطق سيطرتهم في اليمن، بهدف الحد من قدرة الحوثيين المدعومين إيرانياً على مهاجمة السفن.

ومنذ نوفمبر الماضي (2023) بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب في غزة، شنت جماعة الحوثي عشرات الهجمات على سفن زعمت أن إسرائيل تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، تضامنا مع غزة. وأثارت تلك الهجمات قلق القوى الكبرى حيال اتساع نطاق حرب غزة التي بدأت في السابع من تشرين الأول الماضي ولا تزال مستمرة، إقليمياً.

خبر عاجل