
التجاعيد هي خطوط وثنيات تظهر على الجلد مع تقدم العمر. هذه الظاهرة تحدث نتيجة لعدة عوامل، بما في ذلك تقلص الكولاجين والإيلاستين في الجلد، وهما البروتينان اللذان يمنحان الجلد مرونته وقوته. بالإضافة إلى ذلك، العوامل الخارجية مثل التعرض لأشعة الشمس، التدخين، وبعض العوامل البيئية قد تسرع من ظهور الكثير من التجاعيد.
هناك عدة طرق للتقليل من ظهور التجاعيد أو تأخيره، بما في ذلك استخدام واقي الشمس لحماية الجلد من أضرار أشعة الشمس، ترطيب الجلد بانتظام، الحفاظ على نظام غذائي صحي، وتجنب التدخين.
الشيخوخة بـ”كرامة” تعني قبول الخطوط التي زينت الوجوه نتيجة للتجارب الحياتية، ورؤية الجمال في الحكمة المنعكسة على الجباه. لكن، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تشير دراسة حديثة إلى أن “هذه الفكرة قد تكون مختلفة عما يعتقده الكثيرون بشكل عام”.
أجرى باحثون من “جامعة هومبولت” في برلين دراسة أظهرت أن “الأفراد الذين يظهرون علامات التجاعيد على وجوههم يُنظر إليهم على أنهم أقل جاذبية وأقل مصداقية. شارك في هذه الدراسة 353 شخصاً، حيث قيّموا صوراً رمزية لوجوه مع أو بدون تجاعيد. تم تقييم المشاركين على أساس جاذبية الأشخاص في الصور، بالإضافة إلى دفئهم ولطفهم ومصداقيتهم وأخلاقهم وتوازنهم. كما تم سؤال المشاركين عن مدى تعبير كل وجه عن المشاعر المختلفة مثل السعادة، الغضب، الحزن، الخوف، الاشمئزاز، والدهشة”.
مشاعر سلبية
وكشفت نتائج الدراسة التحليلية، التي نُشرت في دورية Acta Psychologica، أن “الوجوه المتجعدة تعتبر أقل جاذبية أو غير جديرة بالثقة. كان يُنظر إليهم على أنهم يظهرون المزيد من المشاعر السلبية”.
وأشارت النتائج إلى أن “التأثيرات كانت أكثر وضوحًا بالنسبة للوجوه الأنثوية، وظلت النتائج كما هي عبر الفئة العمرية للمشاركين، التي تراوحت ما بين 18 إلى 68 عامًا”.
تجميل الجبهة والفك
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن كبار السن غالبا ما يُنظر إليهم على أنهم أقل جاذبية ليس لسبب سوى التجاعيد في وجوههم وأحكام الجاذبية والعاطفة المرتبطة بهم”.
وأشار الباحثون إلى أنه “نظرًا لصعوبة تصحيح الانطباعات الأولى، فربما يكون لذلك آثار دائمة”، موضحين أن “الآثار السلبية للتجاعيد يمكن أن تتحدث لصالح مهمة صناعة التجميل لتلبية الطلب الجماعي على جباه ناعمة وخطوط فكية مشدودة”.
اقرا ايضاً: هدية “روسية الصنع” من بوتين الى رئيس كوريا الشمالية