.jpg)
يتواصل التصعيد في الجنوب، حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات وقصفًا مدفعيًا على القرى والبلدات الجنوبية، في تطور جديد ومثير للقلق. لم تقتصر الهجمات على المناطق المعتادة، بل شملت لأول مرة منطقة الغازية، في استهداف يقول الجيش الإسرائيلي إنه لبنى تحتية تابعة لـ”الحز.ب”. تأتي هذه الأعمال العدائية في ظل استمرار عمليات “الحز.ب”، ومن بينها استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط ثكنة راميم.
في آخر المستجدات الميدانية، تعرضت محيط تلة حمامص والوزاني لقصف مدفعي مباشر. كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على الضهيرة ومروحين، وسقطت قذيفة على منطقة الوزاني بالقرب من المنتزهات. بالإضافة إلى ذلك، صدر بيان من “الحز.ب” يفيد بأنه قام بدعم الشعب الفلسطيني في غزة واستهدف تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي في موقع المرج بأسلحة صاروخية.
تشهد منطقة الجنوب ضمن التصعيد تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي الإسرائيلي، خاصة فوق قرى وبلدات قضاء صور، وقد نفذ الطيران الحربي غارة على أطراف بلدة ميس الجبل وغارة أخرى على بلدة حولا في قضاء مرجعيون. كما تم تسجيل قصف مدفعي على ميس الجبل وبليدا وغارة على كفركلا بالقرب من المسجد. فأعلن “الحز.ب” عن استهداف موقع المرج بأسلحة مناسبة وتحقيق إصابات مباشرة، بينما شنت مسيرة إسرائيلية غارة على بلدة بليدا.
وقع حادث سقوط صاروخ مضاد للدروع أطلق من لبنان فوق تلة مطلة على مرغليوت في الجليل الأعلى. من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهدافه لمنصتين لإطلاق الصواريخ تابعتين لـ”الحز.ب” في منطقتي مروحين ويارون جنوبي لبنان. هذه التطورات تعكس تصاعد التوتر والعنف في المنطقة، مما ينذر بمزيد من التصعيد في الأيام القادمة.
اقرأ ايضاً: الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف الجنوب.. غارات وقصف مدفعي