Site icon Lebanese Forces Official Website

الجنوب.. طيران استطلاعي صباحاً فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل

الجنوب.. طيران استطلاعي صباحاً فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل

كثف الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي طوال الليلة الماضية في الجنوب، وحتى صباح اليوم الثلاثاء، من تحليقه فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل في الجنوب، وسط استمرار إطلاق القذائف الحارقة والقنابل المضيئة ليلا، فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط.

وكان الطيران الحربي المعادي أغار بعد السابعة من مساء أمس، على بلدات مروحين وعيتا الشعب وبيت ليف، فيما أدى القصف الى أضرار جسيمة في المنازل والمزروعات والبنى التحتية، وبخاصة شبكتي الكهرباء والمياه.

من جهة أخرى، لوحظ تزايد نزوح سكان القرى المتاخمة للحدود اللبنانية – الفلسطينية، وتحاول عائلات في مراكز النزوح في صور البحث عن منازل خارج مراكز الايواء في الجنوب، نظراً لصعوبة العيش فيها.

اشتعلت الحدود في الجنوب في 8 تشرين الأول بعد عملية طوفان الأقصى في غزة ليكون الجنوب ساحة “حرب مشاغلة” للحزب لإلهاء إسرائيل عن القصف على غزة ما أدى إلى دمار أرزاق الجنوبيين في المنطقة ومقتل عدد من المدنيين أيضاً.

تصاعدت المخاوف الداخلية والخارجية من تدهور الأوضاع الميدانية على الحدود الجنوبية. ولم تغيّر الأحوال الجوية أمس من وتيرة العنف الذي تسبب بسقوط قتلى وجرحى ودمار في ممتلكات الجنوبيين.

حركة النزوح من جنوب لبنان بدأت منذ أن فتح “الحز.ب” الجبهة مع إسرائيل في الثامن من تشرين الأول الماضي، بذريعة “مساندة غزة” كما أعلن، واستمرت بالارتفاع يوماً بعد يوم، مع اتساع رقعة القصف. والأربعاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في التقرير التراكمي للطوارئ، أن عدد النازحين وصل إلى 87,161.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، قد أفادت في الخامس من الشهر الماضي، بأن أكثر من 76 ألف شخص نزحوا في لبنان، جراء التصعيد العسكري، اثنين في المئة فقط منهم يقيمون في 14 مركز إيواء جماعي في جنوب البلاد، لا سيّما في مدينة صور الساحلية (الجنوب) وحاصبيا (الجنوب شرق).

أما البقية، فقد استأجروا شققاً، أو انتقلوا للعيش في منازل أخرى يملكونها في مناطق أبعد من المناطق الحدودية المتوترة، وفق المنظمة.

كما دفع التصعيد أكثر من 80 ألف إسرائيلي إلى النزوح من منازلهم في المنطقة الشمالية، وفق السلطات.

Exit mobile version