
سقط مساء أمس الإثنين مبنى “ابراهيم السوقي” في منطقة الشويفات المؤلف من 3 طبقات يقطنه 30 شخصاً تقريباً من التابعية السورية، وأدى إلى إصابة عدد من الأشخاص في منطقة الشويفات. وعمل عناصر من الدفاع المدني إلى رفع الأنقاض وانتشال الأشخاص العالقين تحت الركام. واستمرّت عمليات البحث لساعات طويلة للتأكد من عدم وجود أي شخص عالق في المكان المنهار.
في التفاصيل، ذكرت “الوكالة الوطنية للاعلام”، أمس بأن “مبنى مؤلفاً من ثلاث طبقات في منطقة الشويفات يقطنه قرابة 30 شخصاً من التابعية السورية انهار بشكل كلي، مما أدى إلى إصابة ثلاثة اشخاص، بحسب المعلومات الأولية، فيما تعمل فرق الانقاذ المزودة بمعدات وآليات، وسيارات الاسعاف التابعة لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية – الدفاع المدني على رفع الانقاض”.
وعلى الفور توجهت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المبنى المنهار والذي كان مكتظا بالسكان وأغلبيتهم ممن يحملون الجنسية السورية، وفقما ذكر شهود عيان.
وحسبما قال أحد الشهود عبر “سكاي نيوز” فإنه “سبق وأن طلبت بلدية الشويفات من سكان المبنى إخلاءه، ولكن بعض السكان لم يغادروا”.
وقال المنسق بين البلديات في منطقة الشويفات وبين اللجان الأهلية محمد شريم لموقع “سكاي نيوز عربية” إن المبنى “يتألف من 4 طوابق وتسكنه خمس عائلات من الجنسية السورية معظمهم أطفال”.
كما ناشد شريم من لديه آليات لرفع الأنقاض التوجه إلى المنطقة للمساعدة”.
أشار إلى أن وضع المبنى في الشويفات كان جيدا، إلا أن انهيارات بالتربة سقطت عليه بفعل الأمطار، نظرا لوجوده في بطن الجبل”.
دعا شريم سكان المبنى المجاور لإخلاء المنازل نظرا للتصدعات التي حصلت فيه.
أما اليوم، فأعلن مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار لـ”صوت كل لبنان” أنّ “الحصيلة النهائية لانهيار مبنى الشويفات هي 4 ضحايا وتمّ إنقاذ 4 أشخاص”. وأضاف أنّ عمليات البحث انتهت.
وأكد الدفاع المدني عبر “الحدث” أنه تم إصدار أمر بإخلاء المبنى المنهار في الشويفات قبل 5 أعوام.
يُذكر أنها المرة الثانية التي ينهار فيها مبنى في الشويفات هذا العام، حيث كان قد انهار السبت الماضي، مبنى مؤلّف من 5 طوابق في صحراء الشويفات، بعد إخلائه بـ10 دقائق، إذ ظنّ السكان أنّ هزّةً أرضيّةً تحدث، فأخلوا المبنى قبل سقوطه.