.jpg)
.jpg)
في سياق التحديات المتزايدة التي تواجه النظام التعليمي والسياسي في لبنان، أدلى عضو تكتل الجمهورية القوية، النائب انطوان حبشي، بتصريحات هامة حول الإشكاليات الدستورية والإدارية التي تعترض البلاد. خلال جلسة للجان المشتركة، تناول حبشي قضايا الانتهاكات الدستورية المتكررة من قبل السلطة التنفيذية، والتي تتجاوز القوانين والصلاحيات المخولة لرئيس الجمهورية، مشيرًا إلى إهمالها المتزايد لواجباتها. تطرق حبشي أيضًا إلى قضايا تعليمية ملحة، مثل تنظيم الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة والموازنة المدرسية، مؤكدًا على الحاجة إلى موازنة بين حقوق المعلمين ومصالح المؤسسات التربوية الخاصة.
يعكس كلام حبشي الحاجة الماسة لمراجعة شاملة للنظام التربوي والتشريعي في لبنان، بما يضمن استمرارية وتطور القطاع التربوي في البلاد.
أكّد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب انطوان حبشي على إن انتهاك السلطة التنفيذية اليوم للدستور يتكرر عبر رد قوانين هي من الصلاحيات اللصيقة برئيس الجمهورية. والتصرف خارج الدستور والقانون يترافق مع إهمال فاضح لواجباتها. ملمحًا إلى إمتداد الإهمال من الإمساك بقرارها السيادي بالحرب والسلم وصولًا لإصدار سلسلة الرتب والرواتب.
كلام حبشي جاء خلال جلسة للجان المشتركة عُقدت قبل ظهر اليوم، برئاسة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، ضمن مناقشة المرسوم 12836 الرامي إلى إعادة القانون المتعلّق بتعديل بعض أحكام قوانين تنظيم الهيئة التعليميّة في المدارس الخاصة وبتنظيم الموازنة المدرسية.
أضاف، لو كان هناك سلسلة رتب ورواتب واضحة، والتي هي مسؤولية الحكومة، لما كان من ضرورة للنقاش الذي نقوم به اليوم إن حول حقوق الأساتذة او قدرات المدرسة الخاصة.
تابع، من موقعنا اليوم، نحن ضنينون على تأمين حق الأستاذ دون التفريط به على ألا تُحمّل المؤسسات التربوية الخاصة أعباء أبعد من هذا الحق بأثمان ملتبسة. وهذا لا يحصل، إلا انطلاقًا من دراسة علمية إكتيوارية لا تسمح بتكرار ما حصل في سلسلة الرتب والرواتب سابقًا، وهذا بالتزامن مع انتظار قرار مجلس شورى الدولة بالطعون المقدّمة أمامه بهذا الخصوص.”
ختم، اننا ننظر بعين المراقب ونعمل بإرادة المعني بالشأن التربوي لكي نوازن بين مصلحة المعلمين ومصلحة المؤسسات التربوية الخاصة. على ان نعمل لتحضير ورشة تربوية متكاملة ترعى التشريع التربوي وأوضاع القطاع ككل لمراعاة الإستمرارية والتطوير وليس الظرفية والترقيع حرصًا على مستقبل التربية في لبنان.
اقرأ ايضاً: الحاج: يتذرعون برفضنا للحوار بدلاً من الدعوة الى جلسات متتالية