
في تطور جديد بالنزاع الدائر في قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء عن خطوة مهمة نحو إنهاء عملياته العسكرية في المنطقة، مع سحب آخر لواء احتياطي من خان يونس. هذا الإجراء يمثل تحولاً في مسار الأحداث بالمنطقة، التي شهدت تصاعدًا في العنف والاشتباكات العسكرية خلال الفترة الماضية. يأتي هذا القرار في أعقاب تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الذي أعلن عن هزيمة كتيبة حركة.ح في خان يونس، بينما نفى قادة حركة.ح هذه الادعاءات، معتبرين إياها دعاية مغرضة.
تزامنت هذه التطورات مع تقارير مقلقة حول الخسائر البشرية الفادحة في الصراع، حيث أعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين إلى أرقام مأساوية. هذه التطورات تعكس التحديات الكبيرة والتعقيدات المستمرة في هذا النزاع، وتسلط الضوء على الحاجة الماسة لحلول دبلوماسية وإنسانية للأزمة.
تقدمت الأحداث في خان يونس، جنوب غزة، بخطوة كبيرة نحو الاستقرار مع إعلان الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء عن سحب آخر لواء احتياطي له من القطاع، وفقاً لما نقلته صحيفة (تايمز أوف إسرائيل). هذا الإجراء يأتي بعد تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت يوم الأحد، التي أكد فيها أن كتيبة حركة.ح في خان يونس قد تعرضت لهزيمة عسكرية.
رفضت حركة.ح هذه الادعاءات، حيث نفى القيادي في الحركة محمود المرداوي في تصريح لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) صحة هذه المزاعم، واصفًا إياها بأنها “دعاية مغرضة”.
أشارت في السياق ذاته، تقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي قد قام بسحب عدة ألوية من قطاع غزة، منها الكتيبة رقم 7107 والفرقة 36 والكتيبة 13 في لواء غولاني. وفيما يتعلق بالخسائر البشرية، تعتقد إسرائيل أن هناك حوالي 130 رهينة لا يزالون محتجزين في غزة، في حين تشير تقديرات إلى أن الحرب أسفرت عن مقتل حوالي 1160 شخصًا، معظمهم مدنيون، بما في ذلك حوالي 30 أسيرًا.
أعلنت من ناحية أخرى، وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 29,195 شخصًا منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول، بالإضافة إلى 69,170 مصابًا. وفي الـ24 ساعة الماضية وحدها، قُتل 103 فلسطينيين وأُصيب 142 آخرون في الهجمات الإسرائيلية. كما ذكرت الوزارة وجود عدد غير معلوم من الضحايا تحت الركام، متهمة القوات الإسرائيلية بمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.