#adsense

خطوات بسيطة ليصبح الشخص أكثر ذكاء

حجم الخط


يُعتبر تعزيز الذكاء وتحسين الأداء العقلي هدفًا يسعى إليه الكثيرون، خاصةً مع الارتباط الوثيق بين الذكاء والنجاح في مختلف مجالات الحياة. وفقًا لتقرير نشره موقع Inc.com، هناك عدة طرق لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك تعزيز نمو خلايا دماغية جديدة وتقوية الروابط العصبية، وهو ما يعود بالفائدة على الذاكرة والإدراك.

من بين الاستراتيجيات المفيدة، يُمكن استخدام تقنية التشذير، أو تعلم مواضيع ومهارات متعددة بالتتابع، وكذلك الاستفادة من قوة توحيد وإعادة ترتيب الذاكرة، وخاصةً عن طريق النوم، لتحسين القدرات التذكرية والإدراكية على المدى الطويل. نظرًا لأن الدماغ يعد نسيجًا يتأثر بالتقدم في العمر، فإن التمارين الرياضية تلعب دورًا هامًا في الحفاظ على صحته وكفاءته.

مع بلوغ الشخص أواخر العشرينات من العمر، يبدأ الحُصين، المسؤول عن التعلم والذاكرة في الدماغ، في التقلص بنسبة 1% سنويًا. ومع ذلك، يمكن للتمارين الرياضية أن تبطئ أو حتى تعكس هذا التدهور، كما أظهرت دراسة منشورة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences.

يتم إرسال إشارات كهروكيميائية بين الدماغ والعضلات باستمرار، وتساهم التمارين الرياضية في تحفيز تكوين خلايا عصبية جديدة وتعزيز اللدونة التشابكية، مما يحسن الذاكرة والإدراك.

بحسب مراجعة تحليلية نشرت في دورية Translational Sports Medicine، حتى التمرينات الهوائية قصيرة المدى يمكن أن تعزز الانتباه والتركيز ووظائف التعلم والذاكرة لمدة تصل إلى ساعتين. هذا يعني أن أي نشاط بدني، مثل صعود الدرج أو تمارين الضغط، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الأداء الذهني.

للحفاظ على الصحة العقلية وتجنب الانكماش الطبيعي للحُصين المرتبط بالعمر، يُنصح بممارسة الرياضة بشكل منتظم وبكثافة أعلى. دراسة تتبعت أشخاصًا مارسوا رياضة المشي السريع، بمعدل ضربات قلب مستهدف يتراوح بين 60 إلى 70% من الحد الأقصى، ثلاث مرات أسبوعيًا، أظهرت زيادة في حجم الحُصين.

من الأهمية ممارسة الرياضة بمستوى يرفع معدل ضربات القلب إلى 60-70% من الحد الأقصى لضربات القلب، ويُمكن احتساب هذا الحد بطرح سنوات العمر من 220. يجب استشارة أخصائي رعاية صحية قبل البدء في أي برنامج تمريني، خاصةً إذا لم يكن الشخص يستخدم أجهزة لمراقبة معدل ضربات القلب.

المصدر:
العربية

خبر عاجل